قصص واقعيه.. في استجابة الدعاء!
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدعو الله بالمؤمن يوم القيامة حتى يوقفه بين يديه فيقول عبدي إني أمرتك أن تدعوني ووعدتك أن استجبت لك فهل كنت تدعوني فيقول نعم يا رب فيقول أما أنك لم تدعني بدعوة إلا استجيب لك فهل دعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك ففرجت عنك فيقول نعم يا رب فيقول فإني عجلتها لك في الدنيا ودعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك فلم تر فرجا قال نعم يا رب فيقول إني ادخرت لك بها في الجنة كذا وكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدع الله دعوة دعا بها عبده المؤمن إلا بين له إما أن يكون عجل له في الدنيا وإما أن يكون ادخر له في الآخرة قال فيقول المؤمن في ذلك المقام يا ليته لم يكن عجل له في شيء من دعائى

قصة الجندى

قال احد الجند اتفق يوما أنى رأيت حية داخلة إلى جحرها فأمسكت بذنبها لأقتلها فوثبت فنهشت يدي فشلت! ومضى زمن طويل على هذا فشلت يدي الأخرى بغير سبب اعرفه ثم جفت رجلاي ثم عميت ثم خرست فكنت على هذه الحال سنة كاملة لم يبق لي جارحة صحيحة إلا سمعي اسمع به ما اكره وأنا طريح على ظهري لا أقدر على كلام ولا إيماء ولا حركة ؟؟ أسقى وأنا ريان.. وأترك وأنا عطشان.., واطعم وأنا شبعان ..,وأمنع وأنا جائع ؟؟ فلما كان بعد سنة دخلت امرأة على زوجتي, فقالت لها زوجتي : انه لاحى فيرجى ولا ميت فيسلى !!
فأقلقني ذلك وآلم قلبي ألماً شديداً فبكيت وضججت إلى الله تعالى في سرى , فما أصبحت إلا وأنا سليم معافى.. (كتاب التوابين ابن قدامه 292)
دعاء المحاميد
جمعت الرحلة بين ابن جرير, وابن خزيمة ,ومحمد بن نصر المروزى ومحمد بن هارون, بمصر فأرملوا ولم يبق عندهم ما يقوتهم وأضرّ بهم الجوع!! فاجتمعوا ليلة في منزل كانوا يأوون إليه فاتفق رأيهم إن يستهموا ويضربوا قرعة فمن خرجت عليه القرعة سأل لأصحابه الطعام فكانت على ابن خزيمة فقال لأصحابه :امهلونى حتى أصلى صلاة الخيرة !!
قال :فاندفع في الصلاة فإذا هم بالشموع وخصي من قبل والى مصر يدق الباب ففتحوا فقال : أيكم محمد بن نصر؟ فقيل هو ذا فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه !! وكذلك للبقية ثم قال: إن الأمير كان قائلا بالأمس فرأى في المنام إن المحاميد جياع قد طووا كشحهم فأنفذ إليكم هذه واقسم عليكم إذا نفذت إن تبعثوا إليه . سيراعلام النبلاء للذهبي 14/ 271


وإلى اللقاء في قصص أخرى ,,,