السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية
النتائج 1 إلى 21 من 21

الموضوع: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    في عصر التعتيم الإعلامي المنهجي: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية أكبر خطر يهدد البشرية





    الأقـْـمَار الصِّـناعِـيّة التجَـسّسِيّة: رُعْــبٌ مَـا بـَعـْـدَهُ رُعْــبْ


    بقلم/ جون فليمينغ
    14/7/2001م

    المقال الأصلي كاملاً على الرابط التالي:
    http://www.theforbiddenknowledge.com/hardtruth/satellite_surveillance.htm

    ملخص المقال: للأقمار الصناعية التجسسية قدرات مذهلة وسرية منها التصوير إلى داخل المباني والتقاط الأصوات، و قراءة عقول البشر، والسيطرة على عقول البشر كهرومغناطيسياًً بواسطة الموجات...







    لا يعرف غالبيةسكان العالم بأن لدى الأقمار الصناعية القدرة على القيام بعمليات مدهشة وأحياناً مخيفة. ينبغي ألا يستغرب أحد من هذه الحقيقة لا سيما عندما نأخذ بالإعتبار الجهود المضنية والإستثمارات الهائلة التي وُجّهت لتطوير تكنولوجيا الأقمار الصناعية منذ إطلاق القمر الصناعي السوفيتي سبوتنيك (Sputnik) عام 1957م والذي سبب الذعر في الولايات المتحدة الأمريكية. يمكن لأقمار التجسس الصناعية مراقبة كل حركة من حركات الشخص المستهدف حتى وإن كان "الهدف" موجوداً في منزله أو في أعماق مبنى ضخم أو مسافراً في سيارة على الطريق السريع، ومهما كانت حالة الطقس (غائم أو ممطر أو عاصف). باختصار، لا يوجد مكان على وجه الأرض يمكن الإختباء فيه. لا يتطلب الأمر سوى ثلاثة أقمار صناعية لجعل الكرة الأرضية تحت المراقبة التجسسية المستمرة. وبالإضافة إلى قدرة الأقمار الصناعية على تعقب كل حركة من حركات الشخص وإرسال البيانات إلى شاشة كمبيوتر على الأرض، فإن لديها قدرات مدهشة أخرى بما في ذلك قراءة أفكار الشخص (Mind Reading) والتنصت على المحادثات والتحكم بالأجهزة و الأدوات الإلكترونية لاسلكياً وكذلك مهاجمة الأشخاص المستهدفين بأشعة الليزر. قد تبدو عملية قراءة الأفكار عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية عملية غريبة ومستحيلة ولكن هذا هو ما يحدث فعلاً. إنها في الوقت الحالي حقيقة وليست فكرة مستوحاة من خيال تشاؤمي للمستقبل. أود أن أذكـّر كل من لا يصدق وصفي هذا للرقابة بالأقمار الصناعية التجسسية بمثل روماني أثبت التاريخ صحته: "الزمن كفيل بإظهار الأشياء جميعها!"

    بالرغم أن للأقمار الصناعية قدرات سرية ومذهلة إلا أن قدراتها المعروفة لها تأثير واضح تماماً في حياتنا اليومية. تشير التقارير إلى أن الصناعة الخاصة بالأقمار الصناعية حققت أرباحاً في عام 1998م تقدر بمبلغ 26 مليار دولار. يمكننا مشاهدة البث التلفزيوني العابر للقارات "من خلال الأقمار الصناعية"، وإجراء مكالمات هاتفية لمسافات بعيدة عبر الأقمار الصناعية، ونعرف حركة السحب وأحوال الطقس من خلال صور الأقمار الصناعية التي تظهر على شاشات التلفزيون، ونحدد إتجاهاتنا الجغرافية بمساعدة الأقمار الصناعية من خلال نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). مع ذلك فالتكنولوجيا المفيدة للأقمار الصناعية تخفي وراءها تطبيقات سرية وخطيرة. خلافاً للأقمار الصناعية المستخدمة في البث الإذاعي والتلفزيوني واستكشاف الفضاء، يكاد لا يكون للأقمار الصناعية التجسسية تطبيقات مدنية على الإطلاق سوى إخضاع أعداء أي شخص مؤثر للرقابة. بخصوص تعقب الأشياء من الفضاء، كتب فورد روان مؤلف كتاب "الجواسيس التقنية" (Techno Spies) ما يلي: "بعض الأقمار الصناعية العسكرية الأمريكية مزودة بمستشعرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء يمكنها إلتقاط الحرارة المنبعثة على الأرض بواسطة الشاحنات والطائرات والصواريخ والسيارات، وحتى في الأيام الغائمة يمكن للمستشعرات إختراق السحب والتقاط أنماط الحرارة المنبعثة وإظهارها على شاشة تلفزيونية. أثناء حرب فيتنام، تم إختبار مستشعرات الأشعة تحت الحمراء من الجو وأمكن من خلالها تعقب الجنود الأعداء وهم يتحركون فرادى على الأرض." آخذين في الإعتبار هذه الإشارة، يمكن تحديد عام 1970م كتاريخ بداية الرقابة عبر الأقمار الصناعية ونهاية خصوصية العديد من البشر.

    إن الهيئة الحكومية المنخرطة بشكل كبير في تطوير تكنولوجيا الرقابة بالأقمار الصناعية هي وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة (DARPA)، وهي ذراع تابع لوزارة الدفاع الأمريكية. بالرغم أن وكالة الفضاء الأمريكية (NASA) تتولى مسؤولية الأقمار الصناعية المستخدمة للأغراض المدنية إلا أنه لا يمكن الفصل التام بين الأقمار الصناعية المدنية والعسكرية. تقوم وكالة الفضاء الأمريكية بإطلاق كافة الأقمار الصناعية من قاعدة كيب كينيدي في فلوريدا أو قاعدة فاندينبيرج الجوية في كاليفورنيا، سواءً كانت تلك الأقمار تابعة للجيش أو لوكالة المخابرات المركزية (CIA) أو تابعة لشركات/مؤسسات أو تابعة لوكالة الفضاء نفسها. إن إطلاق الأقمار الصناعية ووضعها في مداراتها عملية باهضة التكاليف. لا يمكن أيضاً التمييز بشكل تام بين الأقمار الصناعية الحكومية والخاصة إذ أن الأبحاث التي تقوم بها وكالة الفضاء يمكن تطبيقها لتطوير كافة أنواع الأقمار الصناعية. لا يتم تصنيع هذه الأقمار من قبل وكالة الفضاء الأمريكية أو من قبل وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة (DARPA) ولكنها تقوم بإصدار تراخيص لاستخدام التكنولوجيا وتقوم العديد من الشركات بإنتاج الأجزاء الصلبة. تتضمن قائمة الشركات العاملة في صناعة الأقمار الصناعية الشركات التالية: لوكهيد (Lockheed)، و جنرال ديناميكس (General Dynamics)، و آر سي إيه (RCA)، و جنرال إلكتريك (General Electric)، و ويستينغ هاوس (Westinghouse)، و كومسات (Comsat)، و بوينغ (Boeing)، و هيوز إيركرافت (Hughes Aircraft)، و روكويل إنترناشيونال (Rockwell International)، و جرومان (Grumman Corp)، و سي إيه إي إلكترونيكس (CAE Electronics)، و تريمبل نافيجيشن (Trimble Navigation)، و تي آر دبليو (TRW).

    يضم الدليل العالمي للأقمار الصناعية (World Satellite Directory) – النسخة رقم 14 لعام (1992) – حوالي ألف شركة لها علاقة بالأقمار الصناعية بطريقة أو بأخرى. العديد منها تعمل في مجال البث الإذاعي والتلفزيوني، ولكن هناك بعض أسماء لمنتجات مثل "التصوير بالإستشعار عن بعد" والتي تنتجها شركات مثل شركة إيرث أوبزرفيشن ساتالايت(Earth Observation Satellite) الكائنة في لانهام بولاية ميريلاند، وشركة داونل العالمية (Downl Inc) الكائنة في دنفر، وشركة سبوت إيميج (Spot Image Corporation) الكائنة في ريستون بولاية فيرجينيا. هناك خمس فئات لها علاقة بتكنولوجيا المرسلات-المستقبلات أو ما يسمى الترانسبوندرات (Transponders). تتضمن فئات المنتجات الأخرى مصطلحات مثل "المحطات ألأرضية" (14 نوعاً) و "المنتجات والأنظمة العسكرية" و "معدات المايكروويف" و "معالـِجات صور الفيديو" و "محللات الطيف" (Spectrum Analyzers). تتضمن فئة "المستشعرات عن بعد" ثمان شركات بما فيها شركة إم آي تي سيستيمز العالمية (MIT Systems Inc) الكائنة في جرانتس باس بولاية أوريجون، وشركة يول إنجينيرينغ (Yool Engineering) الكائنة في فينيكس وشركة ساتالايت تكنولوجي ماناجمنت (Satellite Technology Management) الكائنة في كوستا ميسا بولاية كاليفورنيا. هناك خمس وستون جمعية مختصة بالأقمار الصناعية مسجلة في أنحاء العالم مثل جمعية أيروسبيس إنداستريز (Aerospace Industries Association)، و جمعية أمريكان أسترونوتيكال (American Astronautical Society)، و جمعية أمسات (Amsat) ، والعديد من الجمعيات الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية.




    كانت الأقمار الصناعية التجسسية تنتهك حق الناس في الخصوصية حتى في الفترة التي سبقت تقديم الرئيس ريغان لـ "مبادرة الدفاع الإستراتيجي" “Strategic Defense Initiative” أو ما يسمى بحرب النجوم في مطلع الثمانينات من القرن المنصرم بعد أن أظهرت أزمة الصواريخ الكوبية التي حدثت عام 1962م الفائدة العسكرية للأقمار الصناعية. كان الغرض من مشروع حرب النجوم حماية الولايات المتحدة من خطر الصواريخ النووية إلا أنه اتضح عدم جدوى إسقاط الصواريخ بواسطة أشعة ليزر تطلقها الأقمار الصناعية. حينها وجه العديد من العلماء والسياسيين إنتقادات لذلك البرنامج الضخم. ومع ذلك فقد أعطى برنامج حرب النجوم دفعة قوية لتكنولوجيا الرقابة وما يعرف بإسم تكنولوجيا "الحقيبة السوداء" مثل قراءة الأفكار وأشعة الليزر القادرة على مهاجمة الأفراد حتى وإن كانوا داخل المباني. ذكرت مجلة أسبوع الطيران وتكنولوجيا الفضاء (Aviation Week & Space Technology) عام 1984م أن "جوانب المشروع (المقصود "حرب النجوم") التي يتم التعجيل بتنفيذها تتضمن إرساء عقود لدراسة... شبكة أقمار صناعية تجسسية." كان من الوارد أن يتم إساءة إستخدامها ولكن لم تسعى أي مجموعة للحد من هذه التكنولوجيا الجديدة والمرعبة أو حتى إخضاعها للرقابة الديمقراطية. حسب تعليق أحد الديبلوماسيين في الأمم المتحدة: " لم تكن حرب النجوم وسيلة لخلق جنة على الأرض، ولكن يمكن أن ينتج عنها جحيم على الأرض!"

    قد لا يكون لدى المواطن الأمريكي العادي ما يخشاه حيث واحتمالات أن يخضع للرقابة عبر الأقمار الصناعية ضئيلة. قد لا تتضح من البداية الأسباب التي تحمل شخصاً ما على إخضاع شخص آخر للرقابة عبر الأقمار الصناعية، ولكن للإجابة على هذا السؤال يجب إدراك حقيقة أن الطبقة العليا (أو ما يعرف بــ "النخبة") هي وحدها من لديها القدرة على الحصول على الخدمات التجسسية للأقمار الصناعية. لا يمكن سوى للأثرياء والأقوياء التفكير في وضع شخص ما تحت رقابة الأقمار الصناعية ولكن أفراد الطبقة الوسطى أو العاملة لا يعرفون حتى من أين يبدؤون. وبالرغم من أن الحصول على قدرات المراقبة عبر الأقمار الصناعية يعتمد بشكل رئيسي على رغبات ونزوات الأقوياء، إلا أنه لا ينبغي القول بأن الضعفاء هم وحدهم من يتعرضون لها. قد يكون غالبية الأشخاص الذين يخضعون لرقابة الأقمار الصناعية من الأناس العاديين، غير أن الأثرياء والمشهورين يمثلون أهدافاً أكثر أهمية. فعلى الرغم من نفوذهم إلا أن عدداً منهم قد يقعون ضحية للمراقبة بالأقمار الصناعية. ربما كانت الأميرة ديانا مراقبة بالأقمار الصناعية. ينبغي عدم رفض إدعاء أي شخص بأنه مراقب بالأقمار الصناعية مباشرة و دون تأكد.

    من الصعوبة بمكان تقدير عدد الأمريكيين الذين يتم مراقبتهم حالياً بواسطة الأقمار الصناعية، ولكن على افتراض وجود 200 قمر صناعي تجسسي (وهو العدد المتعارف عليه في الأبحاث المنشورة)، فإذا كان بمقدور كل قمر صناعي منها مراقبة 20 هدفاً بشرياً، فهذا يعني أن حوالي 4000 مواطناً أمريكياً يخضعون لمراقبة الأقمار الصناعية. غير أن التكهن بعدد الأهداف التي يمكن للقمر الصناعي مراقبتها في نفس الوقت أكثر صعوبة من تخمين عدد الأقمار الصناعية التجسسية الموجودة حالياً. قد يكون ذلك مرتبطاً بعدد المرسلات-المستقبلات أو ما يسمى الترانسبوندرات (Transponders) التي يحملها كل قمر صناعي حيث وهذه الأجزاء هي التي تستخدم بشكل رئيسي في استقبال وإرسال المعلومات. ولأن مجتمعنا يقع في قبضة "دولة الأمن القومي" لذلك فإنه من الضروري بمكان أن تظل المعلومات حول هذه الجوانب سرية وغير متاحة للجمهور. مع ذلك يتضح لنا بأنه إذا كان بمقدور قمر صناعي واحد مراقبة 40 أو 80 هدفاً بشرياً، فإن عدد الضحايا المحتملين الخاضعين للمراقبة بالأقمار الصناعية سيرتفع ليكون ضعفي أو أربعة أضعاف العدد.

    بالإطلاع على عينة من الأبحاث المنشورة، يمكننا أخذ لمحة عن تكنولوجيا عصر الفضاء الشيطانية هذه. ذكرت إحدى شركات الأقمار الصناعية أن "أحد المفاهيم الرئيسية لمنظومة أقمار المراقبة التي تحمل إسم العيون البراقة (Brilliant Eyes) تضمّـن مستوى بؤري لمتعقب أشعة تحت الحمراء طويلة الموجة والذي يتطلب تشغيلاً دورياً بمقدار 10 كيلفن." تستغل الأقمار الصناعية التجسسية حقيقة أن الجسم البشري تنبعث منه أشعة تحت حمراء أو مايسمى بالحرارة الإشعاعية. بناءً على ما ذكره ويليام إي باروز، مؤلف كتاب "الأسود العميق: التجسس الفضائي والأمن القومي" (Deep Black: Space Espionage and National Security) فإن "ما يتم تصويره بواسطة الأشعة تحت الحمراء يمر من خلال مرشحات ضوئية ويتم تسجيله على مصفوفة عناصر مزدوجة الشحنة (CCD) لتكوين صورة أشعة تحت حمراء، والتي يتم بعد ذلك تكبيرها ورقمنتها وتشفيرها وترحيلها إلى قمر صناعي (تابع لمنظومة بيانات قمرية)." لكنهناك اختلاف في الرأي حول إمكانية إلتقاط الأشعة تحت الحمراء في الأجواء الغائمة. طبقاً لإحدى الباحثات، هناك حل لهذه المشكلة المحتملة حيث قالت: "خلافاً للمستشعرات التي تلتقط الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء بشكل سلبي، والتي قد تحجبها السحب وقد لا تتوفر بشكل كبير في الليل، فإن المستشعرات الرادارية تقوم بشكل فعال بإصدار نبضات المايكروويف التي يمكنها اختراق السحب والعمل في أي ساعة من النهار أو الليل." ذكرت هذه الباحثة نفسها في عام 1988م بأن "الحد العملي للدقة القابلة للتحقيق لمستشعر مركب على قمر صناعي يخضع لبعض الجدل، ولكنه قد يكون بين 10-30 سنتيميتر تقريباً. بعد تلك النقطة، تصبح العوائق الجوية مشكلة." لكن حتى في وقت كتابتها لتلك العبارة، فإن التصوير بالأقمار الصناعية، إلى الجزء من البيكسل، كان أكثر دقة بكثير مما ذكرته الباحثة، ويصل إلى مستوى المليمترات، وهذه حقيقة يمكن تفهمها عند تأمل التطور المذهل للأقمار الصناعية قياساً بالتطور الملحوظ في الأدوات والأجهزة مثل الماسحات الضوئية متعددة المرشحات الطيفية (Multi-Spectral Scanners)، وأجهزة قياس التداخل (Interferometers)، وأجهزة قياس الإشعاع بالمسح المغزلي للأشعة تحت الحمراء المرئية (Visible Infrared Spin Scan Radiometers)، و أجهزة تبريدالقطع الإلكترونية (Cryocoolers) وطبقات إشتراب الهيدريد (Hydride Sorption Beds).

    ربما أكثر الجوانب سوءاً التي تتعلق بالرقابة عبر الأقمار الصناعية، والتي تعتبر بالتأكيد أكثر القدرات التي تدعو للدهشة والإستغراب، هي قدرتها على قراءة أفكار البشر عن بعد. قبل سنوات ليست بالقليلة، تحديداً في عام 1981، ذكر هاري ستاين (في كتابه بعنوان "مواجهة في الفضاء" (Confrontation in Space)) بأن الكمبيوترات قد تمكنت من "قراءة" العقل البشري من خلال ترجمة مخرجات التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG). كما أشارت وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة (DARPA)، وهي إحدى وكالات وزارة الدفاع الأمريكية، إلى الأعمال المبكرة في هذا المجال في عام 1978م. حالياً، يعتبر التخطيط الكهربائي للدماغ – والذي يعتمد على التيارات الكهربائية المحفزة في الجلد – مؤشرا غير دقيقاً للنشاط العصبي في الدماغ البشري. منذ ذلك الحين تم تطوير التخطيط المغناطيسي للدماغ (MEG) باستخدام مجسات كهرومغناطيسية حساسة للغاية والتي يمكنها رسم خارطة النشاط العصبي للدماغ مباشرة حتى من خلف العظام والجمجمة. لقد تم رسم خارطة لإستجابات مناطق الرؤية في الدماغ بواسطة كوفمان وآخرون في جامعة فاندربيلت (Vanderbilt University). قد يكون العمل جارٍ في الوقت الحالي لرسم خارطة النشاط العصبي لأجزاء أخرى من الدماغ البشري باستخدام التخطيط المغناطيسي للدماغ. لا يحتاج الأمر لقدر كبير من التخمين للتنبؤ بأنه سيتم الإنتهاء بشكل تام من رسم خارطة النشاط العصبي الكهرومغناطيسي للدماغ البشري خلال عقد أو نحو ذلك وأنه سيكون بالإمكان برمجة كمبيوترات الكريستال لفك شفرة الإشارات العصبية الكهرومغناطيسية.

    ذكرت مجلة نيوزويك (Newsweek) في عام 1992م ما يلي: "باستخدام الأجهزة الجديدة والقوية التي يمكنها رؤية ما في داخل الجمجمة ومشاهدة العقل أثناء عمله، يقوم علماء الأعصاب باستكشاف منابع الأفكار والمشاعر، ومنشأ الذكاء واللغة. باختصار، إنهم يتطلعون إلى قراءة أفكارك." في عام 1994م، أشار أحد العلماء قائلاً "أن أساليب التصوير .... الحالية يمكنها إلتقاط الأحداث الفيزيولوجية في الدماغ والتي ترافق الإدراك الحسي والنشاط الحركي وكذلك اكتساب المعرفة والكلام." ولإضفاء القدرة على قراءة الأفكار لقمر صناعي معين، لا يتطلب الأمر سوى تركيب جهاز مماثل لجهاز تخطيط الدماغ كهربائياً (EEG) وربطه بكمبيوتر يتضمن قاعدة بيانات لأبحاث خرائط الدماغ. أعتقد بأن الأقمار الصناعية التجسسية بدأت قراءة الأفكار – أو فلنقل بدأت في التمكين من قراءة عقول الأشخاص المستهدفين – في بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي. الحقيقة المؤكدة هو أنّ بعض الأقمار الصناعية تستطيع قراءة أفكار الشخص عن بعد من الفضاء!

    جانب آخر من تكنولوجيا الأقمار الصناعية هي التقنية سيئة الذكر التي تسمى "النيوروفون" (Neurophone)، والذي يفوق الوصف من حيث قدرته على التلاعب بالسلوك. في رواية "إنقاذ العالمالجديد" (Brave New World)، تنبأ "هكسلي" باختراع الـ "نيوروفون." في تلك الرواية، يمسك الناس بمقبض معدني للحصول على "شعور بالإثارة الحسية." لقد تم تبني استخدام الـ "نيوروفون" – أو أداة مماثلة للنيوروفون – وتركيبه على الأقمار الصناعية والذي يمكن بواسطته تغيير السلوك بطريقة "البث" الصوتي الخفي (Subliminal Audio Broadcasting)، ولكن باعتماد مبدأ مختلف. بعد تحويل الصوت إلى نبضات كهربائية، يقوم النيوروفون بإرسال موجات لاسلكية إلى الجلد ومن هناك تنتقل إلى الدماغ مباشرة، متجاوزة الأذنين والعصب السمعي، ونتيجة لذلك يستقبل الدماغ الإشارة العصبية كما لو أنها اتصال سمعي، وأحياناً يحدث ذلك على مستوى العقل الباطن. عند تحفيز الشخص بهذا الجهاز فإنه "يسمع" ولكن بطريقة مختلفة تماماً. يمكن للصم أن "يسمعوا" مجدداً بواسطة الـ "نيوروفون." المقلق في الأمر هو أنه عندما تقـدّم مخترع هذا الجهاز بطلب براءة اختراع ثانية لجهاز "نيوروفون" مطور، حاولت وكالة الأمن القومي (NSA) الأمريكية الاستحواذ عليه واحتكاره لكن دون جدوى.

    بالإضافة إلى ذلك، يمكن للقمر الصناعي التجسسي تعقب الكلام البشري. ذكر باروز بأن الأقمار الصناعية يمكنها "حتى التنصت على المحادثات التي تدور في أعماق مبنى الكرملين." لا تمثل الجدران والسقوف والطوابق أي عائق أمام مراقبة المحادثات من الفضاء. حتى وإن كنت في مبنىً عالٍ وكان فوقك عشرة طوابق وتحتك عشرة طوابق فإن القمر الصناعي يمكنه التجسس على صوتك دون عائق. سواءً كنت في داخل مبنى أو خارجه، وفي أي طقس، وفي أي مكان في العالم، وفي أي وقت من اليوم، فإن القمر الصناعي الذي يدور بسرعة دوران الأرض (Geosynchronous) (بحيث يبدو وكأنه واقف فوق نقطة معينة) يمكنه التقاط كلام الهدف البشري. يبدو بأنه لا يوجد مهرب من تنصت الأقمار الصناعية على الكلام إلا بالدخول في أعماق مبنى محصن بدرع سميك من مادة الرصاص.

    هناك قدرات أخرى متنوعة للأقمار الصناعية مثل التلاعب بالأدوات والأجهزة الإلكترونية كأجهزة الإنذار، وساعات اليد وساعات الحائط الإلكترونية، وأجهزة التلفاز والراديو، وأجهزة كشف الدخان، وكذلك الأنظمة الكهربائية للسيارات. على سبيل المثال، يمكن إطلاق صوت منبه ساعة اليد بالرغم من صغرها بواسطة قمر صناعي يحلق على ارتفاع مئات الأميال في الفضاء. كما يمكن إتلاف مصباح كهربائي بواسطة شعاع ليزر من قمر صناعي. علاوة على ذلك، يمكن إطفاء وتشغيل إنارات الشوارع بسهولة من قبل شخص يتحكم بقمر صناعي ويحدث هذا بواسطة شعاع كهرومغناطيسي يتم بواسطته عكس قطبية الضوء. كما يمكن جعل المصباح الكهربائي يحترق مع وميض من الضوء الأزرق عند الضغط على زر الإضاءة. وكما هو الحال مع القدرات الأخرى للقمر الصناعي، لا يهم ما إذا كان المصباح أو مصدر الإنارة تحت سقف واحد أو تحت طن من الخرسانة. تظل هناك إمكانية للتلاعب به بواسطة شعاع ليزر من قمر صناعي. تطلق الأقمار الصناعية التجسسية أنواعاً مختلفة من أشعة الليزر منها ما يلي: ليزر الإلكترون الحر(Free-Electron Laser) ، ليزر أشعة إكس(X-Ray Laser)، ليزر شعاع الجزيء المحايد (Neutral-Particle-Beam Laser)،ليزر الأكسجين واليود الكيميائي (Chemical-Oxygen-Iodine Laser)، وليزر الأشعة الحمراء المتوسطة الكيميائي المتقدم(Mid-Infra-Red Advanced Chemical Laser).


    أحد الإستخدامات الأكثر غرابة للأقمار الصناعية إلى جانب القدرة على قراءة الأفكار هو الإعتداء الجسدي على الشخصالمستهدف. يستطيع شعاع إلكتروني من قمر صناعي – مستهلكاً طاقة أقل بكثير من تلك المطلوبة لإسقاط صاروخ نووي أثناء طيرانه حسب ما اقترحت مبادرة الدفاع الإستراتيجي – "صفع" شخص أو ضرب شخص على سطح الأرض. يمكن لشعاع من قمر صناعي ملاحقة الهدف البشري بدقة بحيث لا يمكن للضحية الإفلات منه أو تجنبه بأي وسيلة حتى بالهرب على قدميه أو بالسيارة، ويمكن للشعاع إيذاء الشخص بالضغط على رأسه مثلاً. لا يمكن الجزم بدقة حول شدة الأذى الذي يمكن إنزاله من الفضاء ولكن إن لم يكن قد تم تجريب قتل شخص ما بهذه الطريقة، فبلا شك أنها ستصبح أمراً واقعاً في القريب العاجل. لا تـذكـُر أبحاث الأقمار الصناعية حالة قتل مؤكدة تم اقترافها بواسطة الأقمار الصناعية، ولكن مجرد إمكانية فعل ذلك يجب أن تلفت انتباه جميع سكان العالم!

    هناك قدرة مرعبة أخرى للأقمار الصناعية وهي التلاعب بعقل الشخص بواسطة "رسالة" صوتية خفية (Audio Subliminal Message) وهو صوت ضعيف جداً لا يمكن أن تسمعه الأذن بشكل واعي ولكن يستقبله العقل اللاواعي. لجعل الشخص يقوم بعمل ما تريد منه فعله، لا يهم أن يكون نائماً أو مستيقظاً. يمكن لرسالة من هذه الرسائل إجبار الشخص على قول شيء تريده أن يقوله وبطريقة عفوية جداً بحيث لا يمكن لأحد إدراك أن تلك الكلمات تم صياغتها من قبل شخص آخر. لا يوجد حد لمدى الأفكار التي يمكن أن تـُلقن لشخص لا يدري بما يحدث كي يقولها. يمكن التلاعب بالشخص المستهدف بحيث يقوم بفعل شائن، وقد يحمل الأشخاص المحيطين بالشخص المستهدف على قول أشياء تجرح الشخص المستهدف. من ناحية أخرى، الشخص النائم أكثر عرضة لهذه التكنولوجيا، ويمكن التلاعب بعقله كي يقوم بعمل شيء وليس مجرد قول شيء ما. من الأمثلة على الأفعال التي قد يتم تحفيزها بواسطة الرسائل الصوتية الخفية التدحرج من السرير والسقوط على الأرض، أو الإستيقاظ والمشي في حالة غيبوبة. ولكن يبدو أنه لا يمكن جعل الشخص النائم يقوم بذلك إلا لدقيقة أو نحو ذلك، حيث عادة ما يستيقظ بعد ذلك ويزول أثر "التعويذة." ينبغي الإشارة إلى أنه بالرغم من الشك الذي يحوم حول "التنويم المغناطيسي" الذي يجريه المحللين النفسيين، إلا أن التلاعب الواعي والباطن للسلوك حقيقة واقعية ومؤكدة. يمكن التغلب على قـُصر مدة "التعويذة" الخفية التي يسببها القمر الصناعي بإجراء المزيد من الأبحاث. ذكرت مجلة نيوزويك (Newsweek) في عام 1994م بأن "المعالجين النفسيين يتفقون بشكل عام على وجود الإدراك الخفي، وتعتقد جماعة صغيرة منهم بأنه يمكن استخدامه لتغيير النفس البشرية." الدكتور الروسي إيغور سميرنوف والذي سمته المجلة "الدكتور سترينج لوف الخفي" هو أحد العلماء الذين يدرسون تلك الإمكانيات: "باستخدام التخطيط الكهربائي للدماغ، يقوم بقياس الموجات الدماغية ثم باستخدام الكمبيوترات يرسم خرائط للعقل الباطن والعديد من الإنفعالات البشرية مثل الغضب والدافع الجنسي. بعد ذلك، من خلال الرسائل الخفية المسجلة، يدعي بأنه استطاع مادياً تغيير ذلك المشهد الذهني بواسطة قوة الإيحاء." بدمج هذا البحث مع تكنولوجيا الأقمار الصناعية – وهو ما تم إنجازه جزئياً – يمكن أن تتوفر للقائمين على التكنولوجيا إمكانية القيام بـ "الجريمة الكاملة"، فالأقمار الصناعية لديها القدرة على العمل خفية وبسرية تامة. يمكن إساءة استخدام قدرات الأقمار الصناعية المذكورة دون خوف من العقاب. يمثل القمر الصناعي "بوابة نظيفة" كما هو معروف، وحتى وإن عرف الضحية كيفية اقتراف الجريمة إلا أنه لن يصدقه أحد وسيكون عاجزاً عن الدفاع عن نفسه.

    وهذا هو الخطر الأكبر الذي تمثله تكنولوجيا الأقمار الصناعية. المشكلة ليست في كون هذه التكنولوجيا غير مراقبة من قبل مؤسسات عامة، وليس في كونها غير ديمقراطية بالمرة. بل يتمثل خطر الأقمار الصناعية في حقيقة أنه لا يمكن مقاومتها. إنها تقهر ضحاياها العاجزين! وكما تنبأت الكاتبة ساندرا هوتشمان في مطلع عصر الأقمار الصناعية تقريباً – على الرغم من أنها لم تتنبأ بشكل صحيح بالتطور المذهل للتكنولوجيا ذات العلاقة – حيث قالت: "تحدق بنا الأقمار الصناعية المطلعة والخفية من مداراتها الشاهقة وتراقب كل لحظة في حياتنا. يمكن لقمر صناعي على ارتفاع أكثر من خمسمائة ميل من سطح الأرض أن يلتقط منظر كرة تنس وتصويرها، ثم إرسال صورة إلى الأرض بوضوح الصورة الملتقطة من ملعب التنس. تقوم الأقمار الصناعية بتصوير وتسجيل الكثير من الأشياء وتقوم بإرسال هذه المعلومات والبيانات إلى أماكن هادئة حيث يتم استخدامها لأغراض لا نعلمها. لقد ماتت الخصوصية." إن هذا الرعب موجود في المكان والزمان الراهنين. هذا الخطر ليس من وحي عقل عالـِم غريب الأطوار أو ممن يتبنؤون بالتطورات المستقبلية. يتم في الوقت الحاضر إساءة استخدام الأقمار الصناعية التجسسية. يخضع آلاف الأمريكيين للمراقبة ويتم تجريدهم من خصوصيتهم. ليس لديهم الآن أي طريقة للنضال ضد هذا الإضطهاد لأن التكنولوجيا تتطور بوتيرة أسرع بكثير من تطور المؤسسات الإجتماعية.

    إن قدرات الأقمار الصناعية، كما وصفت في هذا المقال، يمكن استخدامها بسهولة في مضايقة شخص ما. قد يكون الضحية منافساً تجارياً، أو خصماً سياسياً، أو شريك حياة سابق، أو معارضاً سياسياً، أو منافساً غير مرغوب فيه، أو أي شخص يثير الكراهية أو الإزدراء لسبب أو لآخر. بمجرد أن يصبح الهدف "توقيعاً"، لا يمكنه تفادي العيون الفاحصة للقمر الصناعي. (ذكر أحد المقالات في مجلة العلوم (Science) بأن "كمبيوترات صغيرة تقوم ... بتفحص الإشارات القادمة ومقارنتها مع صور أو "تواقيع" محوسبة.) وسيخضع الضحية للمراقبة المستمرة طالما هناك رغبة في ذلك لدى جلاده أو جلاديه الذين لهم القدرة على استئجار قمر صناعي. ستكون تحركاته معروفة، ومحادثاته مسموعة، و أفكاره مقروءة، وستخضع جميع مواقفه الحياتية للنصح الزائف في حال استخدم معذبوه تلك المعلومات بطريقة شيطانية.

    يمكن لشخص سادي أن يضايق الشخص الذي يستهدفه بلسعات صوتية، أو رسائل صوتية يتم بثها مباشرة في غرفته، أو مهاجمة جسده بشعاع ليزر، أو رسائل صوتية خفية لإزعاجه أثناء نومه، أو التحكم بالأشخاص المحيطين به بحيث يقولون أشياء تؤذي مشاعره، أو بأشعة ليزر تقوم بإطفاء إنارة الشوارع عندما يقترب منها، أو التلاعب بالمصابيح والإنارات بحيث تحترق عندما يقوم بالضغط على زر الإضاءة، وبشكل عام مضايقته وتعذيبه بالمعلومات التي تجمعها عيون الأقمار الصناعية وآذانها الخارقة. باختصار، يمكن للشخص الذي لديه القدرة على الحصول على قدرات تكنولوجيا الأقمار الصناعية تحويل حياة ضحيته إلى كابوس حقيقي، أو إلى جحيم!

    إن الطريقة التي يتم بها الترتيب لإخضاع شخص ما لمراقبة الأقمار الصناعية ما زالت سرية وربما تكون مؤامرة بين أكثر من طرف. إلا أنه يبدو بأن هناك احتمالين رئيسيين هما: المراقبة بواسطة قمر صناعي حكومي، أو المراقبة بواسطة قمر صناعي تجاري. طبقاً لمقال تم نشره في مجلة "تايم" (Time) عام 1997م، "بدأ نشر أقمار صناعية تجارية ذات بصر حاد يمكنها رؤيتك حتى وأنت في حوض سباحة صغير." ذكرت مجلة الدفاع والديبلوماسية عام 1985م بأن "تكلفة المستشعرات في متناول (أي دولة) لها الرغبة في ذلك، والمستشعرات عالية الأداء عن بعد (أو منتـَجات الإستشعار عن بعد) متوفرة بسهولة. إن التقدم الذي تحقق في الجيل الرابع (وقريباً الجيل الخامس) من قدرات الكمبيوترات خاصة في مجال الدوائر المتكاملة ذات السرعة العالية جداً (VHSIC) والمعالجة المتوازية هو سر الإستغلال السريع للبيانات الملتقطة من الفضاء. تقوم أقمار الترحيل الصناعية ذات الحزمة الواسعة والطاقة المنخفضة في نفس الوقت بتوفير الدعم لاحتياجات الإتصالات وترحيل بيانات الإستشعار عن بعد وبالتالي تقوم بتغطية إستشعارية عن بعد للعالم أجمع." بالإضافة إلى ذلك، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times) في عام 1997م بأن "الأقمار الصناعية التجسسية التجارية على وشك أن تسمح لأي شخص لديه بطاقة ائتمانية من الحصول على رؤية فوقية لمقرات الطغاة أو الفناء الخلفي لجيرانهم ذوي الأسوار العالية." وأضافت الصحيفة قائلة "حتى يومنا هذا، أصدرت وزارة التجارة تراخيص لتسع شركات أمريكية – البعض منها لديها شركاء أجانب – لإحدى عشر فئة من الأقمار الصناعية تتمتع بمدى معين من القدرات الإستطلاعية." لكن هذا المقال الأخير تناول الإستطلاع والمراقبة الفوتوغرافية، والتي تقوم فيها الأقمار الصناعية بالتقاط صور لمواقع مختلفة على الأرض ثم تقذف كبسولة تحتوي على فيلم يتم إستعادته ومعالجته (وهي طريقة تعتبر بدائية)، بينما الجيل الحديث من الأقمار الصناعية يستطيع تصوير وتعقب الأهداف على الأرض مباشرة. يبذل القطاع الصناعي في الوقت الحالي قصارى جهده لتصغير الأقمار الصناعية التجسسية بغرض توفير المال ولكي يتمكنوا من ملئ السماء بالأقمار الصناعية.

    مع ذلك، لا يوجد مصدر معلومات حول الأقمار الصناعية يوضح ما إذا كان إساءة إستخدام الأقمار الصناعية هو بسبب الحكومات أو المؤسسات التجارية أو كلاهما. الملفت للنظر أكثر هو ما ذكره مؤلف كتاب "الرقابة بالأقمار الصناعية (Satellite Surveillance) الذي نشر عام 1991م حيث قال: "إذا ما تم نشر المعلومات حول الأقمار الصناعية التجسسية فسيتضح أنه تم استخدامها ضد مواطنين امريكيين. في الوقت الذي يدعم الجمهور استخدامها ضد أعداء الولايات المتحدة، إلا أن غالبية المصوتين قد يغيرون وجهة نظرهم حول الأقمار الصناعية الإستطلاعية (التجسسية) لو أنهم علموا بالمدى الكبير الذي وصل إليه تجسسها. من الأفضل ... أن تظل هذه القضية الحساسة جداً طي الكتمان." القليل من الناس يعرفون أنه تم إنتهاك حقوق بعض الأمريكيين بشكل صارخ، وعدد أقل منهم ما زال لديهم رغبة في مقاومة ذلك، ولكن ما لم نقاوم ذلك، فإن مجتمع الرقابة الذي تنبأ به جورج أورويل في روايته بعنوان "1984م" يقترب منا أكثر فأكثر. "بعد تطوير التلفزيون والجهاز التقني المستخدم للإستقبال والإرسال في نفس الوقت، فإن الحياة الخاصة وصلت إلى نهايتها."


    مراجع ذات صلة (باللغة الإنجليزية):


    Satellite Surveillance and Human Experimentation
    www.surveillanceissues.com


    wanttoknow.info: Mind Control

    Educate Yourself: Mind Control
    http://educate-yourself.org/mc/


    Freedom from Covert Harassment and Surveillance
    www.freedomfchs.com


    Stop Electronic Weapons, Stop Gang Stalking


    http://www.STOPEG.com



    A New Breed – Satellite Terrorism in America


    www.satweapons.com



    Mind Justice


    www.mindjustice.org



    John St. Clair Akwei Vs. NSA, Ft. Meade, MD, USA

    Systems of Surveillance & Repression, by Judy Malloy
    http://www.well.com/user/jmalloy/gunterandgwen/resources.html





    Mass UK Mind Control Technology


    http://www.whale.to/b/rifat7.html






    Artificial Telepathy: Telepathy and the Technology of Mind Control

    http://artificialtelepathy.blogspot.com/2006/06/telepathy-and-technology-of-mind.html


    Ban Electronic Warfare on Civilians Petition
    http://www.ipetitions.com/petition/synergy/

    Mind Control and Subliminal Suggestions - 100 USA Patents
    http://www.rexresearch.com/sublimin/sublimin.htm

    USA Representative Jim Guest’s (MO) Letter
    http://www.freedomfchs.com/repjimguestltr.pdf



    Microchip Mind Control, Implants, and Cybernetics

    www.rense.com/general17/imp.htm

    International Committee on Offensive Microwave Weapons
    www.icomw.org

    Anti Organized Stalking (Citizen Harassment Group)
    Information Site
    www.multistalkervictims.org

    Citizens Against Technological and Community-based Harassment
    http://www.multistalkervictims.org/catchcanada/

    Mind Control and Coercive Psychological Systems
    http://www.skewsme.com/mind_control.html

    Stop Covert War
    www.stopcovertwar.com

    Road To Freedom
    www.shoestringradio.net



    Psychological Harassment: Advanced Technologies
    http://www.psychologicalharassment.com/advanced_technologies.htm

    Government Harassment
    www.govharass.com

    US Government Torture
    www.us-government-torture.com




    Exotic Warfare
    www.exoticwarfare.com

    Mind Control Countermeasures
    http://emhdf.com/countermeasures.html

    Institute of Science in Society
    Bioelectromagnetic Weapons
    www.i-sis.org.uk/BW.php

    Project Zombie: The Global Torture Program
    www.brendanmichaeljames.com/index.html

    Pinneo’s 1975 Research into Technological Thought Reading
    www.slavery.org.uk/pinneo1.htm




    Electronic Frontier Foundation
    www.eff.org


    Project Monarch: Nazi Mind Control
    www.whale.to/b/patton.html

    Stalking Victims
    www.stalkingvictims.com

    Democratic Fundamentalism: Psychotronic Abuse
    www.democraticfundamentalism.org

    The Harassment & Torture Fund
    www.thatfund.org

    twoday.net: Mind Control
    http://mindcontrol.twoday.net/

    Mind Control: The Ultimate Brave New World
    http://www.earthpulse.com/epulseuploads/articles/MindControl.pdf


    Campaign for Cooperation in Space – HAARP is a Space-Based Weapon of Mass-Destruction
    http://peaceinspace.blogs.com/peaceinspaceorg/2008/05/coopradioorg-le.html#more


    HAARP and its Role in 9/11/ 2001
    http://peaceinspace.org/

    The Ultimate Weapon of Mass Destruction:"Owning the Weather" for Military Use
    http://www.globalresearch.ca/articles/CHO409F.html

    HAARP: Mind Control, Weather Manipulation, Long-Distance Spying
    http://www.wired.com/dangerroom/2009/08/haarp-2/









  2. #2
    عضو جديد الصورة الرمزية سامية خربوش
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    38
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    ربنا يستر
    هى مصر الحمد الله ماعندهاش اقمار صناعية بالشكل ده
    مظبوط ولا لالالالالالالالالالالالال الالا
    يا رب استر

  3. #3
    عضو فضي الصورة الرمزية شرسه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    القاهره
    المشاركات
    2,919
    معدل تقييم المستوى
    34

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    مش عارفه لي بحس الموضوع دا مليان ادعائات ودعايات علي قدره امريكا
    زي خدعه اول قدم نزلت القمر
    عاوزين ينشرو الشعور بالخوف والهيبه منهم



    على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

    أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء

  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    105
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    لا أجزم أن نزول القمر خدعة لكن هذا الموضوع فعلا ليس سوى أحد شطحات الخيال العلمي وقد ذكرني بقصة مؤلمة لامرأة عراقية في سجون الأمريكان المجرمين


    نادية تروي بالدموع: هكذا اغتصبني الأمريكيون!
    إهداء
    إلى كل مسلم لازالت الدماء تجري في عروقه
    "نادية" التي كانت إحدى ضحايا قوات المرتزقة الأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ لسبب تجهله حتى اليوم؛ لم ترتم عند خروجها من المعتقل في أحضان أهلها, حالها كحال أي سجين مظلوم تكويه نار الظلم ونار الشوق لعائلته ببساطة.
    فقد هربت نادية فور خروجها من المعتقل، ليس بسبب العار الذي سيلاحقها جراء اقترافها جريمة ما ودخولها المعتقل, ولكن بسبب ما تعرضت له الأسيرات العراقيات من اعتداء واغتصاب وتنكيل على أيدي المرتزقة الأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ حيث تحكي جدرانه قصصاً حزينة؛ إلا أن ما ترويه نادية هو "الحقيقة" وليس "القصة"!

    بدأت "نادية" روايتها ـ حسب "الوسط" ـ بالقول: "كنت أزور إحدى قريباتي ففوجئنا بقوات الاحتلال الأمريكية تداهم المنزل وتفتشه لتجد كمية من الأسلحة الخفيفة فتقوم على إثرها باعتقال كل من في المنزل بمن فيهم أنا, وعبثًا حاولت إفهام المترجم الذي كان يرافق الدورية الأمريكية بأنني ضيفة، إلا أن محاولاتي فشلت. بكيت وتوسلت وأغمي علي من شدة الخوف أثناء الطريق إلى معتقل أبو غريب".
    وتكمل نادية: "وضعوني في زنزانة قذرة ومظلمة وحيدة وكنت أتوقع أن تكون فترة اعتقالي قصيرة بعدما أثبت التحقيق أنني لم ارتكب جرمًا".

    وتضيف والدموع تنسكب على وجنتيها دليلا على صدقها وتعبيرا عن هول ما عانته: "اليوم الأول كان ثقيلا ولم أكن معتادة على رائحة الزنزانة الكريهة إذ كانت رطبة ومظلمة وتزيد من الخوف الذي أخذ يتنامى في داخلي بسرعة. كانت ضحكات الجنود خارج الزنزانة تجعلني أشعر بالخوف أكثر، وكنت مرتعبة من الذي ينتظرني, وللمرة الأولى شعرت أنني في مأزق صعب للغاية وأنني دخلت عالماً مجهول المعالم لن أخرج منه كما دخلته. ووسط هذه الدوامة من المشاعر المختلفة طرق مسامعي صوت نسائي يتكلم بلكنة عربية لمجندة في جيش الاحتلال الأمريكي بادرتني بالسؤال: "لم أكن أظن أن تجار السلاح في العراق من النساء".

    وما إن تكلمت لأفسر لها ظروف الحادث حتى ضربتني بقسوة فبكيت وصرخت "والله مظلومة.. والله مظلومة". ثم قامت المجندة بإمطاري بسيل من الشتائم التي لم أتوقع يوماً أن تطلق علي تحت أي ظروف، وبعدها أخذت تهزأ بي وتروي أنها كانت تراقبني عبر الأقمار الاصطناعية طيلة اليوم, وان باستطاعة التكنولوجيا الأمريكية أن تتعقب أعداءها حتى داخل غرف نومهم!.
    وحين ضحكت قالت: "كنت أتابعك حتى وأنت تمارسين الجنس مع زوجك!".

    فقلت لها بصوت مرتبك: أنا لست متزوجة. فضربتني لأكثر من ساعة وأجبرتني على شرب قدح ماء عرفت فيما بعد أن مخدراً وضع فيه, ولم أفق إلا بعد يومين أو أكثر لأجد نفسي وقد جردوني من ملابسي, فعرفت على الفور أنني فقدت شيئاً لن تستطع كل قوانين الأرض إعادته لي, لقد اغتصبت. فانتابتني نوبة من الهستيريا وقمت بضرب رأسي بشدة بالجدران إلى أن دخل علي أكثر من خمسة جنود تتقدمهم المجندة وانهالوا علي ضرباً وتعاقبوا على اغتصابي وهم يضحكون وسط موسيقى صاخبة. ومع مرور الأيام تكرر سيناريو اغتصابي بشكل يومي تقريباً وكانوا يخترعون في كل مرة طرقاً جديدة أكثر وحشية من التي سبقتها".

    وتضيف في وصف بشاعة أفعال المجرمين الأمريكيين: "بعد شهر تقريباً دخل علي جندي زنجي ورمى لي بقطعتين من الملابس العسكرية الأمريكية وأشار علي بلهجة عربية ركيكة أن أرتديها واقتادني بعدما وضع كيساً في رأسي إلى مرافق صحية فيها أنابيب من الماء البارد والحار وطلب مني أن أستحم وأقفل الباب وانصرف. وعلى رغم كل ما كنت أشعر به من تعب وألم وعلى رغم العدد الهائل من الكدمات المنتشرة في أنحاء متفرقة من جسدي إلا أنني قمت بسكب بعض الماء على جسدي, وقبل أن أنهي استحمامي جاء الزنجي فشعرت بالخوف وضربته على وجهه بالإناء فكان رده قاسياً ثم اغتصبني بوحشية وبصق في وجهي وخرج ليعود برفقة جنديين آخرين فقاموا بإرجاعي إلى الزنزانة, واستمرت معاملتهم لي بهذه الطريقة إلى حد اغتصابي عشر مرات في بعض الأيام, الأمر الذي أثر على صحتي"!

    وتكمل نادية كشف الفظائع الأمريكية ضد نساء العراق: "بعد أكثر من أربعة شهور جاءتني المجندة التي عرفت من خلال حديثها مع باقي الجنود أن اسمها ماري, وقالت لي إنك الآن أمام فرصة ذهبية فسيزورنا اليوم ضباط برتب عالية فإذا تعاملت معهم بإيجابية فربما يطلقون سراحك, خصوصاً أننا متأكدون من براءتك".
    فقلت لها: "إذا كنت بريئة لماذا لا تطلقون سراحي؟!".
    فصرخت بعصبية: "الطريقة الوحيدة التي تكفل لك الخروج هو أن تكوني إيجابية معهم!".

    وأخذتني إلى المرافق الصحية وأشرفت على استحمامي وبيدها عصى غليظة تضربني بها كلما رفضت الانصياع لأوامرها ومن ثم أعطتني علبة مستحضرات تجميل وحذرتني من البكاء حتى لا أفسد زينتي, ثم اقتادتني إلى غرفة صغيرة خالية إلا من فراش وضع أرضاً وبعد ساعة عادت ومعـها أربعة جنود يحملون كاميرات وقامت بخلع ملابسها، وأخذت تعتدي علي وكأنها رجل وسط ضحكات الجنود ونغمات الموسيقى الصاخبة والجنود الأربعة يلتقطون الصور بكافة الأوضاع ويركزون على وجهي وهي تطلب مني الابتسامة وإلا قتلتني, وأخذت مسدسًا من أحد رفاقها وأطلقت أربع طلقات بالقرب من رأسي وأقسمت بأن تستقر الرصاصة الخامسة في رأسي بعدها تعاقب الجنود الأربعة على اغتصابي الأمر الذي أفقدني الوعي واستيقظت لأجد نـفسي في الزنزانة وآثار أظفارهم وأسنانهم ولسعات السيجار في كل مكان من جسدي"!

    وتتوقف نادية عن مواصلة سرد روايتها المفجعة لتمسح دموعها ثم تكمل:"بعد يوم جاءت ماري لتخبرني بأنني كنت متعاونة وأنني سأخرج من السجن ولكن بعدما أشاهد الفيلم الذي صورته"!
    وتضيف:"شاهدت الفيلم بألم وهي تردد (لقد خلقتم كي نتمتع بكم) هنا انتابتني حالة من الغضب وهجمت عليها على رغم خشيتي من رد فعلها, ولولا تدخل الجنود لقتلتها, وما إن تركني الجنود حتى انهالت علي ضرباً ثم خرجوا جميعهم ولم يقترب مني أحد لأكثر من شهر قضيتها في الصلاة والدعاء إلى الباري القدير أن يخلصني مما أنا فيه.

    ثم جاءتني ماري مع عدد من الجنود وأعطوني الملابس التي كنت أرتديها عندما اعتقلت وأقلوني في سيارة أمريكية وألقوا بي على الخط السريع لمدينة أبو غريب ومعي عشرة آلاف دينار عراقي. بعدها اتجهت إلى بيت غير بيت أهلي كان قريباً من المكان الذي تركوني فيه ولأنني أعرف رد فعل أهلي آثرت أن أقوم بزيارة لإحدى قريباتي لأعرف ما آلت إليه الأوضاع أثناء غيابي فعلمت أن أخي أقام مجلس عزاء لي قبل أكثر من أربعة أشهر واعتبرني ميتة, ففهمت أن سكين غسل العار بانتظاري, فتوجهت إلى بغداد وقامت عائلة من أهل الخير بإيوائي وعملت لديهم خادمة ومربية لأطفالهم"!
    وتتساءل نادية بألم وحسرة ومرارة: "من سيشفي غليلي؟ ومن سيعيد عذريتي؟ وما ذنبي في كل ما حصل؟ وما ذنب أهلي وعشيرتي؟ وفي أحشائي طفل لا أدري ابن من هو؟"
    انتهى كلامها .
    سؤال: هل أمريكا حقاً اغتصبت نادية أم اغتصبت كل رجل وامرأة في الأمة؟؟؟؟
    نادية هي أنا وأنت وزوجتي وزجتك وأختي وأختك وأمي وأمك , فيالعرض الإسلام
    وااااااا إسلامااااااه

    http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...article_id=843

  5. #5
    عضو فضي الصورة الرمزية شرسه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    القاهره
    المشاركات
    2,919
    معدل تقييم المستوى
    34

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    وبعدين لما هما قادرين ان يعرفو كلكبيره وصغيره كدا فين ابن لادن
    وكيف لم يكتشفو مرتكب احداث سبتمبر
    مش كل اللي يتكتب ويقال نصدقه من اكبر كذبه في العالم وهي امريكا



    على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

    أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء

  6. #6
    عضو برونزي الصورة الرمزية ايمن حامد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,065
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    ياشروسه بن لادن مستخبى فى البيت الابيضانى
    هو الراجل غريب
    دا تربة ايديهم

  7. #7
    عضو محيط المتميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    العمر
    57
    المشاركات
    844
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    لاحول ولاقوة الا بالله العظيم الله مستجاب دعوتة المظلوم المكلوم الكافر فمبالك بدعوة المظلوم المكلوم المؤمن اللهم اتيها الصبر والثبات والحق بكل من تسبب لها بالاذى الذل والظلم المظجر والقهر المقيت الذى يرون فيه من انواع القهر والعذاب بما يفقدهم عقلهم تماما ويهرى بدنهم ويبيد قوتهم انك على كل شئ قدير
    والى اهل ناديه اتقوا الله فى ابنتكم المظلومه المكلومه فهى اشرف من الشرف شرفها والله محفوظ مصان عند الله وعند المؤمنين حقا فقد رفع عن المؤمين ما ماستكريهوا عليه وهل بمقدور اى انسان مهمى عظمت قوته وصمد ان يواجه ظلم هذه الشياطين الوحشيه لعنهم الله
    اختى ناديه لاتنظر للتقاليد الجاهليه انت لستى مذنبه ووالله انت شريفة عفيفه فلا تحزنى وكفكفى دموعكى فالدنياء مصايب وفتن فياسعد من لم يعصى الله فيها بارادته
    وانت سلط عليكى ظلم وقهر اجاز الشرع فيه حتى الكفر باللسان دون الجوارح وانتى لم تكفرى وانما سلط عليكى قهرا فعلا محرما لادخل لك حيث رفع عن الامه النسيان وما استكرهوا عليه فلا ذنب
    واحتسبى ماتعرظت له من قهر واعتداء فى هذا الباب والله يقتص لكى وان امكنكى اسقاط ماتحمله والافعاملى ابنكى معاملة الام شرعا ولاتهتم حتى بمخيّلة ذاكرتك بامر اباه المجرم بالمره فهم والرافظه نادرا مايكون اب احدهم معروف
    اختى العفيفة ناديه ارجوا ان تصلك مواساتى لك فخذ بنصيحتها وقرّى عينا

  8. #8
    عضو فضي الصورة الرمزية شرسه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    القاهره
    المشاركات
    2,919
    معدل تقييم المستوى
    34

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    حسبي الله ونعم الوكيل

    سامحي تقصيرنا في حقك يا ناديه



    على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

    أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء

  9. #9
    عضو ذهبي الصورة الرمزية Sherif kenzo
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    المعادي: مصر
    المشاركات
    6,517
    معدل تقييم المستوى
    71

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    حسبي الله ونعمة الوكيل فعلا الاقمار الصناعية سيطرة على عقول الناس جميعا

    والتحكم بقى عن طريق اجخزة

    حسبي الله ونعمة الوكيل

  10. #10
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    شكراً سامية على المرور


    مش عارف مصر معاها والا لأ

    المعروف هو أن هذه التكنولوجيا متوفرة لدى الدول الكبرى

  11. #11
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرسه مشاهدة المشاركة
    مش عارفه لي بحس الموضوع دا مليان ادعائات ودعايات علي قدره امريكا
    زي خدعه اول قدم نزلت القمر
    عاوزين ينشرو الشعور بالخوف والهيبه منهم
    شكراً يا شرسة على المرور

    إمريكا لا تحتاج إلى المزيد من الدعايات

    الإعلام يلمعها بما فيه الكفاية

    مع ذلك أمريكا تكره نشر المعلومات المذكورة في المقال لأن هذا مش في صالحها

    الدليل على ذلك هو أن الإعلام الرسمي الأمريكي أو حتى العربي لا يتناول هذه القضية حتى لا يعرف الناس عنها وعن مخاطرها

  12. #12
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    تسلم أيمن على المرور

    ما هو دليلك على أنه شطحة من شطحات الخيال العلمي؟ راجع المراجع وبعدين احكم

    بالنسبة لما ذكرت من هذه القصة المؤلمة، ما يحدث في العراق هو نتيجة للواقع المأساوي للأمة والذي من أسبابه التضليل الإعلامي وتخدير الوعي بمعلومات خاطئة ومحاولة تكذيب المعلومات الصحيحة والأهم من ذلك استخدام هذه التكنولوجيا الخفية على الأمة

    نسأل الله أن ينصر إخواننا في العراق وفي كل مكان

  13. #13
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    يا شرسة

    حسب رأي علماء أمريكيين، امريكا دبرت 11 سبتمبر عشان تدخل بلادنا وتحتل أرضنا. حققت مصالح كبيرة على الصعيد الداخلي والخارجي منذ 11 سبتمبر 2001م

    الرواية الرسمية لأحداث 11 سبتمبر أكبر كذبة في التاريخ وصدقها العالم كله

  14. #14
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن حامد مشاهدة المشاركة
    ياشروسه بن لادن مستخبى فى البيت الابيضانى
    هو الراجل غريب
    دا تربة ايديهم
    مش مهم هو اتربه فين

    11 سبتمبر توضح كل شيء وتفسر كل ما يحدث

  15. #15
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدع مشاهدة المشاركة
    لاحول ولاقوة الا بالله العظيم الله مستجاب دعوتة المظلوم المكلوم الكافر فمبالك بدعوة المظلوم المكلوم المؤمن اللهم اتيها الصبر والثبات والحق بكل من تسبب لها بالاذى الذل والظلم المظجر والقهر المقيت الذى يرون فيه من انواع القهر والعذاب بما يفقدهم عقلهم تماما ويهرى بدنهم ويبيد قوتهم انك على كل شئ قدير
    والى اهل ناديه اتقوا الله فى ابنتكم المظلومه المكلومه فهى اشرف من الشرف شرفها والله محفوظ مصان عند الله وعند المؤمنين حقا فقد رفع عن المؤمين ما ماستكريهوا عليه وهل بمقدور اى انسان مهمى عظمت قوته وصمد ان يواجه ظلم هذه الشياطين الوحشيه لعنهم الله
    اختى ناديه لاتنظر للتقاليد الجاهليه انت لستى مذنبه ووالله انت شريفة عفيفه فلا تحزنى وكفكفى دموعكى فالدنياء مصايب وفتن فياسعد من لم يعصى الله فيها بارادته
    وانت سلط عليكى ظلم وقهر اجاز الشرع فيه حتى الكفر باللسان دون الجوارح وانتى لم تكفرى وانما سلط عليكى قهرا فعلا محرما لادخل لك حيث رفع عن الامه النسيان وما استكرهوا عليه فلا ذنب
    واحتسبى ماتعرظت له من قهر واعتداء فى هذا الباب والله يقتص لكى وان امكنكى اسقاط ماتحمله والافعاملى ابنكى معاملة الام شرعا ولاتهتم حتى بمخيّلة ذاكرتك بامر اباه المجرم بالمره فهم والرافظه نادرا مايكون اب احدهم معروف
    اختى العفيفة ناديه ارجوا ان تصلك مواساتى لك فخذ بنصيحتها وقرّى عينا

    أخي محمد جزاك الله خيرا على التعليق

    ندعو الله مرة أخرى أن ينصر إخواننا في العراق وينتقم من كل ظالم

    نشرنا للوعي حول هذه التكنولوجيا الخطيرة والسرية عمل مهم نقدمه لنصرة أهلنا و نسأل الله أن يكون في ميزان حسناتنا فهي أيضاً مطبقة في العراق

  16. #16
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sherif kenzo مشاهدة المشاركة
    حسبي الله ونعمة الوكيل فعلا الاقمار الصناعية سيطرة على عقول الناس جميعا

    والتحكم بقى عن طريق اجخزة

    حسبي الله ونعمة الوكيل

    شكراً أخي شريف على المرور

    كما يقال، يتحكمون الآن بعقول البشر بضغطة زر

    الباقي والدور علينا كإعلاميين أن نطلع الناس عن هذه التكنولوجيا وألا نستهين بهذه القضية الهامة

    جزاك الله خيرا

  17. #17
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية




    قائمة بالجرائم التي ارتكبها مجرمو النظام العالمي الجديد


    2 نوفمبر 2009م

    يجب أن يحاسب نازيو النظام العالمي الجديد ويحاكموا على جرائمهم التي ارتكبوها ضد الإنسانية مثلما تمت محاسبة ومحاكمة النازيين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

    الجرائم:
    إستخدام الأسلحة الجيوفيزيائية السرية (والتي تسببت بزلازل وموجات تسونامي وأعاصير وزوابع وفيضانات وعواصف وحرائق وكذلك استخدامها في أحداث 11 سبتمبر). إستخدام هذه الأسلحة لارتكاب جرائم ضد الإنسانية في بورما، والصين، واليابان، وتايوان، والفلبين، وأندونيسيا، وفيتنام، وباكستان، والهند، وبنغلاديش، وإيران، واليمن، وتركيا، واليونان، وإيطاليا، وأمريكا الوسطى، وأمريكا الجنوبية، ودول الكاريبي، ودول غرب أفريقيا، و بابواغينيا، وجزر ساموا، وجزر فانواتو، وجزر فيجي، تسببت في مقتل أكثر من مليون شخص وإحداث دمار هائل. يتم استغلال هذه الجرائم للقيام بعمليات إبتزاز وممارسة ضغوط جيوسياسية وإجرامية من العيار الثقيل.

    إرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية و عمليات تعذيب باستخدام أسلحة الطاقة الموجهة والأسلحة العصبية ممثلة بأبشع عمليات التعذيب النفسي والإغتصاب العقلي والإستغلال الجنسي والتشويه الجراحي و"السيطرة على العقول" وغيرها من عمليات التشويه العقلي والجسدي على عدد لا يحصى من البشر حول العالم (بما فيهم مواطنون، ومقاتلون، وقادة، وزعماء، ومفجرون بالأحزمة الناسفة، والقيام بإنقلابات، واستخدامها للتلاعب بأداء الكثير من الحكومات والتي تعتبر مجرد "دمى" بكل ما تحمله الكلمة من معنى) ويتم استغلال هذه الجرائم للقيام بعمليات إبتزاز وممارسة ضغوط جيوسياسية من العيار الثقيل.

    شن حروب قذرة و"عمليات سوداء" لإشعال الحروب والصراعات الأهلية والعرقية وإطالة أمدها في الجزائر، والسودان، والكونغو، والصومال، وكينيا، وزيمبابوي، ونيجيريا، وجنوب أفريقيا، ومصر، وفلسطين، ولبنان، واليمن، وإيران، وتركيا، ويوغسلافيا، وروسيا، والقوقاز، وباكستان، والهند، وكشمير، وسريلانكا، والصين، والتبت، وكمبوديا، وكوريا، وتايلاند، وكولومبيا، وبوليفيا، والتي تسببت في مقتل مئات الآلاف من البشر.

    إرتكاب جرائم ضد السلام و جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية في كل من العراق وأفغانستان والتي نتج عنها قتل أكثر من مليون شخص والتدمير المستمر لهذين البلدين، في الوقت الذي يدعي فيه هؤلاء المجرمون بأن أقوى الجيوش العالمية من حيث الإمكانيات في المجال العسكري ومجال المراقبة لا تستطيع تحقيق السلام والإستقرار خلال ست سنوات في العراق وخلال ثمان سنوات في أفغانستان.
    إرتكاب جرائم ضد الإنسانية باستخدام أسلحة الطاقة الموجهة لإحداث أعطال وكوارث كهربائية وميكانيكية (للسيارات والطائرات والقطارات و السفن وغيرها) و التسبب في إنهيار المباني والجسور، والقيام بانتهاكات خطيرة لسلامة البيانات والأنظمة الإلكترونية والتي أدت إلى مقتل آلاف البشر والتسبب في الكثير من الإختلاس والفساد الإجرامي. يتم إرتكاب هذه الجرائم للقيام بعمليات إبتزاز وممارسة ضغوط جيوسياسية وإجرامية من العيار الثقيل.

    تورط المؤسسات الإعلامية الإحتكارية والشخصيات الإعلامية وتواطؤهم بشكل فاعل مع تلك الجرائم المذكورة أعلاه حيث وقد انحط كل الخطاب العام وحوالي 80% من ما يسمى "الأخبار والأحداث والتاريخ العالمي" إلى مجرد إنتاج للأحداث الدرامية والفضائع المفتعلة (أي الحروب، والكوارث، والصراعات الأهلية، وغيرها) ويتم تقديمها بشكل إجرامي على أنها "إعلام ترفيهي" (infotainment) و/أو تغيرات إجتماعية سياسية تلقائية و/أو دعاية (propaganda) و/أو علوم زائفة (pseudoscience).

    تورط الحكومات والوكالات والمنظمات الدولية الأخرى بشكل فاعل وتواطؤها مع جميع الجرائم المذكورة أعلاه حيث لا توجد معلومات أو تحليلات صحيحة حول أي من هذه الجرائم بالمرة.

    يتم في الوقت الحالي خداعنا وإجبارنا على الدخول تحت حكم شمولي وأمني ووظيفي في جميع أنحاء العالم!

    لقد تحول كل الخطاب العام تقريباً بما في ذلك الخطاب العلمي والأكاديمي والفني والثقافي وحوالي 80% من ما يسمى "الأخبار والأحداث والتاريخ العالمي" إلى مجرد إنتاج للأحداث الدرامية والفضائع المفتعلة (أي الحروب، والكوارث، والصراعات الأهلية، وغيرها) ويتم تقديمها بشكل إجرامي على أنها "إعلام ترفيهي" و/أو تغيرات إجتماعية سياسية تلقائية و/أو دعاية و/أو علوم زائفة و/أو برامج وخطابات فولكلورية خادعة و متحيزة.

    وأمام هذه الجرائم التي ارتكبها النظام العالمي الجديد ضد الإنسانية وجرائم الحرب، والحروب القذرة، والعمليات السوداء، والأسلحة السرية، وبرامج التعذيب، وتدمير المؤسسات والمعايير الديمقراطية، والإسفاف التام للإعلام والخطاب العام، وتدهور المجتمع المدني ومؤسساته وتعطيل دوره وسلبه الحق في التعبير عن الرأي، نلاحظ وجود تعتيم أمني وشمولي تام في الإعلام الجماهيري وعدم تقديم الإجابات على تساؤلات الجمهور.

    تقع علينا مسؤولية تسجيل هذه الجرائم الفضيعة، و لفت إنتباه العالم إليها وإلى الخطر الشديد الذي تمثله هذه التقنيات والإمكانيات والتوجهات على حقوق الإنسان، والحريات، والديمقراطية، والخصوصية، والحرية العقلية والبدنية والفردية، والسلامة والصحة، وعلى نمو كافة الشعوب بكل ثرائها ودرجاتها وأبعادها وجوانبها و خصائصها و تنوعها.

    فليعلم الجميع أن هذه هي أبشع وأفضع الأسلحة والجرائم الشمولية التي يمكن تخيلها، وأولئك الأشخاص الذين يستخدمونها هم متآمرون وسفاحون يريدون تنفيذ خطط شمولية وأصولية متطرفة.

    إحذروا من هذا الإستغباء وسلب الحق في التعبير عن الرأي والتدهور والترويج لثقافة عالمية واحدة كمحصلة طبيعية لشحة المعلومات التي يحصل عليها الجمهور والإسفاف في الخطاب الجماهيري وما ينتج عنه من قمع للثقافات والمهن وحقول التجربة والذاكرة والذكاء الإنساني الذي كان مستقلاً في السابق (قمع يجسده فيلم "فاهرنهايت 451").

    نازيو النظام العالمي الجديد
    إن الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وحلف الناتو (باستخدام الأسلحة الجيوفيزيائية وماكينات التلاعب بالمناخ التي تتمركز قواعدها في ولاية ألاسكا الأمريكية و النرويج وجرينلاند وأستراليا لارتكاب جرائم الحرب)، وكذلك كندا والوكالات الأمنية وكبريات الشركات والمؤسسات الإعلامية الإحتكارية والشخصيات الإعلامية متورطون بشكل فاعل في التخطيط لهذه الجرائم وارتكابها.

    يجب أن يحاسب نازيو النظام العالمي الجديد ويحاكموا على الجرائم التي ارتكبوها مثلما تمت محاسبة ومحاكمة النازيين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

  18. #18
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية



    من أعراض التعذيب والمضايقة الإلكترونية/الكهرومغناطيسية و "السيطرة على العقول" ما يلي:



    1. التهديد بالموت والمرض بواسطة رسائل الإنترنت



    2. قراءة أفكار الشخص الخاصة ونشرها



    3. الإعتداء على ممتلكات الشخص الخاصة بشكل متكرر



    4. التلاعب بالأحلام



    5. رؤى إجبارية أثناء اليقظة والتي تتزامن بعضها مع حركات جسدية معينة



    6. مسح متكرر لذكريات الشخص القريبة و تشويه أو بتر الأفكارالجديدة



    7. أرق شديد كما لو أن الشخص قد تناول مقدار كبير من مادةالكافايين



    8. الإستيقاظ من النوم في نفس الوقت من الليل بالضبط: مثلاً الساعة الرابعة فجراً تماماً ويستمر ذلك لمدة أشهر إن لم يكنسنوات



    9. الإرتباك المفاجئ والذي يمكن أن يسبب إندلاق وانسكاب السوائل، أو إفساد وإتلاف الأعمال المتقنة، أو التسبببالإصابات



    10. نوبات هجوم تسبب الإرهاق الشديد وأحياناً تصل إلى درجة الشلل في الوقت الذي لا يوجد سبب لتلك النوبات



    11. الرغبة في حك الجلد بشكل متكرر دون وجود طفح جلدي والتي قد تبدأ على شكل صدمة كهربائية صغيرة



    12. الشعور بـ"قرصات نحل" صناعية خاصة عند الإستعداد للنوم



    13. تسارع نبضات القلب بشكل كبير دون وجود أي سبب



    14. الشعور بحرارة مفرطة في الجسم بشكل مفاجئ بلا سبب



    15. إرتعاش متكرر للذراعين والرجلين أثناء محاولة النوم



    16. سماع أصوات غير طبيعية مثل صوت منبه الساعة في غير وقته،أو رنة التليفون دون أن يكون هناك اتصال، أو طرق على الباب دون أن يكون هناك أحد



    17. سماع أصوات تحتوي على شتم وسب أو تقول لك عبارات تشير إلى أنك خاضع للمراقبة



    18. إهتزاز وارتجاف أعضاء الجسم عند محاولة النوم



    19. سماع نغمة صوت مرتفعة في الأذن والتي قد تتغير عند تشغيل أو إيقاف الأجهزةالإلكترونية



    20. في بعض الحالات، تسمع أشخاص غرباء يقولون عبارات فحواها أنهم يعرفون ما تناولته على العشاء مثلاً



    21. في بعض الحالات، تسمعأشخاص غرباء يقولون عبارات تدل على أنهم يستطيعون قراءة أفكارك



    22. يتم تشغيل وإطفاء فرن المايكروويف وغيره من الأجهزة الكهربائية بحيث يبدو وكأن الأجهزة تفعل ذلك من تلقاء نفسها



    23. الشعور بأن جفون العين شفافة



    24. الشعور بطنين غير طبيعي في الأذن



    25. التحريك الإجباري للفك واصطكاك الأسنان



    26. التلاعب الإجباري بحركة اليدين بشكل دقيق



    27. الشعور بشكل مفاجئ بحكة عنيفة في الجفون من الداخل



    28. التلاعب الإجباري بمجرى التنفس بما في ذلك إصدار الكلام الإجباري المتحكم به خارجياً



    29. ألم عام شديد أو الشعور بـ "إبر ساخنة" تندفع في الجسم



    30. شعور مفاجئ بالحرارةالمفرطة، والشعور بألم في جميع أنحاء الجسد، والحرمان من النوم



    31. الإجبار على الشعور برغبة في النوم



    32. أوامر لا تقاوم بالذهاب إلى هنا إو إلى هناك



    33. الإصابة بحروق مايكروويف والتعرض لصدمات كهربائية



    34. إغتصاب عقلي مستمر والتعرض للسب والإهانة



    35. لا يوجد خصوصية حتى للأفكار الخاصة التي تدور في الرأس



    36. لا يمكن للضحية التخطيط بشكل سري أو الإحتفاظ بالأسرار التجارية أو حقوق الملكية الفكرية



    37. التعرض لهجمات بدنية ونفسية عنيفة وقاسية



    38. لا يعرف الضحية كيف تحدث المضايقة والتعذيب ولا من يقوم بها بالضبط



    39. لا يمكنه تفادي المضايقة والتعذيب بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه



    40. التنصت على المحادثات



    41. نشر الشائعات عن الشخص المستهدف وقطع وإفساد علاقاته مع المحيطين به



    42. سماع أصوات وطرقات وفرقعات تسببها موجات مايكروويف وتعرض الدماغ لتلك الموجات والتعرض للمضايقة المباشرة



    43. الأعراض العقلية والبدنية لأساليب السيطرة على العقول المستخدمة حالياً تتسم بآلام شديدة



    44. الشعور بالقلق



    45. الشعور بالتهيج



    46. ردود الفعل الغاضبة



    47. الشعور بضغط على الفقرات الظهرية عند الإستيقاظ من النوم



    48. الحساسية من الأصوات



    49. الشعور بالإكتئاب



    50. تشنج وتقلص العضلات



    51. عدم القدرة على التركيز



    52. التأثير على الذاكرة



    53. حساسية الأذن للمس



    54. الشعور بتنميل ووخز خفيف في عضلات الظهر عند الإستيقاظ من النوم كما لو أنها مكهربة



    55. الشعور بطنين في إحدى الأذنين أو كلاهما أو سماع نغمات صوتية مفاجئة



    56. الشعور بصعوبة في البلع



    57.الضبابية في البصر وعدم وضوح الرؤية



    58. تجعدالأظافر



    59. تغير في شكل الجسم والتسبب بالسمنة بسبب التأثير على توزيع المياه في الجسم وتراكمها في أجزاء معينة



    60. تغير نغمة الصوت الداخلي



    61. نزول الدموع بشكل مفاجئ دون أن يكون هناك إنفعال عاطفي معين



    62. الشعور بضغط خفيف في الرأس



    63. الشعور بلفحات هواء على الوجه والظهر بسبب تعديل الطاقة بالقرب من سطح الجلد



    64. الشعور بأن الدم يقطر في مناطق موضعية من الدماغ أو أجزاء الجسد الأخرى. يشبه هذا الشعور الإحساس بأن هذه المناطق لا يوجد فيها دم



    65. تسارع نبضات القلب دون سبب عند البدء في النوم مباشرة مما يسبب فزع الشخص وإيقاظه



    66. شعور بالحرقان والتهاب سطح الجلد



    67. تساقط الشعر



    68. الشعور بسخونة في الرأس بشكل مؤقت



    69. ردود الفعل المتسمة بالتناوم، والشعور بالنوم



    70. عدم القدرة على النوم إلا بعد التعرض لإجهاد شديد إجباري



    71. الأرق لمدة قد تصل إلى أيام على التوالي بدون القدرة على النوم



    72. التسبب بالإجهاض وسقوط الحمل



    73. شحوب الوجه



    74. تجعد الوجه



    75. ضمور الجلد



    76. تقصف الشعر بسبب التعرض لموجات المايكروويف



    77. فقدان السيطرة على الأعصاب والشعور بالغضب والإنفعال بشكل لا يمكن تفسيره



    78. الإستيقاظ من النوم مع الشعور بالتعب كما لو أن الشخص لم ينم



    79. الأطفال قد يُظهرون نشاطاً مفرطاً ونقصاً في التركيز



    80. فقدان التنسيق بين أعضاء الجسم



    81. التعرض لحوادث جراء عدم النوم



    82. تدهور النظر



    83. ضمور العضلات



    84. التسبب بالضرر لصمامات القلب



    85. فقدان الوزن و/أو زيادة الوزن



    86. الشعور بالغثيان



    87. إنخفاض مستوى المهارة اليدوية



    88. نوبات تشنج



    89. التعرض للإختناق والشرقة



    90. الأحلام الواضحة



    91. أعراض مرض الزهايم



    92. تقلب المزاج



    93. اللامبالاة



    94. إنخفاض مستوى النشاط الذهني



    95. الشعور بالضعف العام



    96. الخمول أو النشاط الزائد



    97. كثرة النسيان



    98. الإمساك



    99. أزمات قلبية



    100. سكتات دماغية



    101. متلازمات مرضية



    102. أمراض مختلفة



    103. فقدان العقل والجنون



    104. الوفاة

  19. #19
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    غالبية الامور التي ذكرتها يسببها الجن بواسطة السحر. والغرب يستعين بالجن لمعرفة افكار الاخرين. الاقمار الاصطناعية تستطيع ارسال فيلم يخترق جفون النائم فيعتقد النائم ان ذلك حلما. كما تستطيع ارسال اصوات عن طريق الذبذبات مثل ذبذبات الهاتف المحمول فتنفجر في البعد التي تريدها فيسمعها النائم . الشواذ في امريكا اتباع ياجوج وماجوج و الشياطين يتجسسون على الكبار مثل الرؤساء حتى لا يخرجوا عن المخطط و يتجسسون على التجار لاستغلالهم. اما الناس العادين فيتجسسون عليهم فقط لمعرفة ميولهم الجنسية هل توافق شذوذهم و ان لم توافق عدلوها . فاذا فهمت كلامي او اذا دخلوا الى دماغك عن طريق المراقبة بواسطة السحر فعلم ان هدفهم هو. ان يعبد الرجل المراة جنسيا فيلحس اقدامها و غير ذلك ليتفرجوا عليه في الاقمار الاصطناعية ليضفيؤوا شذوذهم الجنسي. او ان يميل الرجال خصوصا الى اللواط. او ان يميل الرجال لتغيير جنسهم. فالكم الهائل من افلام الجنس الذي فيه احتقار المراة باشكال جنسية معينة ليس الهدف منها الاحتقار و انما ذلك فخ يصطادون به ردة فعل الاطفال فيميلون الى اللواط او ردة فعل اليافع فيميل الى عبادة المراة و الرضى بان يقبل قدميها الى غير ذلك.الى ان تصل الى الجنس القرف بشكل تدريجي. فعبدة الشيطان من الماسونين تم السيطرة على عقولهم الى درجة انهم يريدون ان يجعلوا الناس مثلهم . فالذي سيطر على عقولهم هم ياجوج و ماجوج تحت الارض حيث يشكلون اكبر حضارة عرفها التاريخ من حيث عدد الناس و من حيث التكنولوجيا مثل الصحون الطائرة. والماسونيون يتسترون عليهم و على مخططهم في قضم الكرة الارضية. هم يخرجون بشكل سري من القطب الشمالي و القطب الجنوبي. ولا احذ يستطيع الاطلاع على هذين القطبين حتى في غوغل ارث. يريدون ان يقول للناس بان الاديان كذبة و هذا صحيح الا الاسلام الذي سبق ياجوج و ماجوج في القول بان جميع الاديان محرفة و مزورة الا الاسلام الذي ذكر بان ياجوج و ماجوج سيخرجون في اخر الزمان مع المسيح الدجال ليفتنوا الناس . فاذا خرجوا و قالوا بان الاديان كذبة فقول لهم هذا صحيح الا الاسلام الذي ذكر انكم ستخرجون فعلا و تفتنوا الناس و تخربوا العالم .

  20. #20
    عضو الصورة الرمزية صفاء العشري
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    California
    المشاركات
    199
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    أعزاؤنا القراء،
    متى ستنتهي الإتهامات عند البعض؟ لقد اعتدنا على سماع الإفتراءات والنظريات المنافية للعقل، لكن هذا يرقى لمستوى جديد من العقلية التآمرية. تسعى هذه العقلية لاستدعاء حتى الخرافة لتشويه سمعة الدول التي لا يتفق الأبواق معها.
    ألا يثير الحديث عن الأقمار الإصطناعية التي تتحكم بعقول الناس الشفقة؟ تعمد خالق السموات والأرض أن يكون الإنسان حرا، متحكما بعقله، وليس هنالك شيء قادر على أن يغير هذه الحقيقة. والفكرة المشعوذة التي تقترح العكس ليست جديرة بالنقاش بين بالغين

    القيادة المركزية الأمريكية
    www.centcom.mil

  21. #21
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    52
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية

    da kteeeeeeeeeer

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-23-2011, 01:43 PM
  2. اين عدالة السيستاني يااصحاب العقول ؟؟
    بواسطة المهذب في المنتدى أخبار العراق
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-05-2010, 11:46 PM
  3. SatHunter 2.2.0.50 أفضل برنامج لضبط الأقمار الصناعيه
    بواسطة tedata في المنتدى منتدى البرامج
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-16-2010, 04:46 PM
  4. نغمة تخاطب العقول والقلوب
    بواسطة remas rozan في المنتدى تحميل رنات ونغمات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-14-2010, 03:39 PM
  5. مدارس العقول الزوجين الذكية
    بواسطة أحمد إبراهيم عطيف في المنتدى لــــــهـــــــن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-11-2009, 05:41 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •