معلقة عمرُ بن كلثوم
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: معلقة عمرُ بن كلثوم

  1. #1
    عضو برونزي الصورة الرمزية ahmed aboarab
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجيزة
    العمر
    32
    المشاركات
    1,320
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي معلقة عمرُ بن كلثوم

    أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا

    وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا

    مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا

    إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا

    تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ

    إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا

    تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ

    عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا

    صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو

    وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا

    وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو

    بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا

    وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ

    وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا

    وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا

    مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا

    قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا

    نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا

    قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً

    لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا

    بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً

    أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا

    وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ

    وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا

    تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ

    وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا

    ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ

    هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا

    وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً

    حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا

    ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ

    رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا

    وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا

    وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا

    وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ

    يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا

    فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ

    أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا

    ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا

    لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا

    تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا

    رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا

    فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ

    كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا

    أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا

    وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا

    بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً

    وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا

    وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ

    عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا

    وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ

    بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا

    تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ

    مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا

    وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ

    إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا

    وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا

    وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا

    مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا

    يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا

    يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ

    وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا

    نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا

    فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا

    قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ

    قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا

    نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ

    وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا

    نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا

    وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا

    بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ

    ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا

    كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا

    وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا

    نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا

    وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا

    وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو

    عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا

    وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ

    نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا

    وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ

    عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا

    نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ

    فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَـا

    كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم

    مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا

    كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ

    خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا

    إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ

    مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا

    نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ

    مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا

    بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً

    وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا

    حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً

    مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا

    فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ

    فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا

    وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ

    فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا

    بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ

    نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا

    أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا

    تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا

    أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا

    فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا

    بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ

    نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا

    بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ

    تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا

    تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً

    مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا

    فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ

    عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا

    إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ

    وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا

    عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ

    تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا

    فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ

    بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا

    وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ

    أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا

    وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ

    زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا

    وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً

    بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا

    وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ

    بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا

    وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ

    فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا

    مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ

    تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا

    وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً

    وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا

    وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى

    رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا

    وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى

    تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا

    وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا

    وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا

    وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا

    وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا

    وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا

    وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا

    فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ

    وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا

    فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا

    وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا

    إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ

    أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا

    أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ

    كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا

    عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي

    وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا

    عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ

    تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا

    إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً

    رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا

    كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ

    تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا

    وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ

    عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا

    وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً

    كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا

    وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ

    وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا

    عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ

    نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا

    أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً

    إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا

    لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً

    وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا

    تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ

    قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً

    إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا

    كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا

    يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ

    بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا

    ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ

    خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا

    وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ

    تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا

    كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ

    وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا

    يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي

    حَـزَاوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا

    وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ

    إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا

    بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا

    وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا

    وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا

    وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا

    وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا

    وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا

    وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا

    وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا

    وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً

    وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا

    أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا

    وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا

    إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً

    أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا

    مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا

    وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا

    إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ

    تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا

  2. #2
    Super Moderator الصورة الرمزية أسماء هاشم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    أحلى مكان فى مصر
    العمر
    26
    المشاركات
    6,508
    معدل تقييم المستوى
    71

    افتراضي

    على فكرة انا بحب القصيدة دى جدااااااااااااا
    لأنى درستها وانا فى اولى كلية معانيها فعلا اكثر من رائعة واسلوبها منسوج بأسلوب جميل
    وطبعا مش انا اللى هتكلم عن شاعر كبير زى عمرو بن كلثوم

    مشكور كتير وبنتمنالك مزيد من التقدم




    اللهم لا تؤاخدنا إن نسينا أو أخطأنا

  3. #3
    عضو محيط المتميز الصورة الرمزية نور الآيمان
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    اميركا
    العمر
    38
    المشاركات
    528
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: معلقة عمرُ بن كلثوم

    [frame="3 98"]

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...

    لك مني أجمل تحية ...
    [/frame]

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. معلقة عنتره بن شداد
    بواسطة ahmed aboarab في المنتدى اللغة العربية Arabic
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-13-2009, 10:59 AM
  2. معلقة لبيد ابن ربيعة العامري الصحابي رضي الله عنه
    بواسطة ahmed aboarab في المنتدى اللغة العربية Arabic
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-13-2009, 10:57 AM
  3. معلقة امرىء القيس
    بواسطة ahmed aboarab في المنتدى اللغة العربية Arabic
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-13-2009, 10:56 AM
  4. معلقة زهير ابن آبي سلمى
    بواسطة ahmed aboarab في المنتدى اللغة العربية Arabic
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-13-2009, 10:55 AM
  5. معلقة طرفة ابن العبد
    بواسطة ahmed aboarab في المنتدى اللغة العربية Arabic
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-13-2009, 10:54 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •