قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة

  1. #1
    عضو الصورة الرمزية الانصاف
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    العمر
    37
    المشاركات
    68
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة

    فتوى الشيخ شلتوت بجواز التعبد بالمذهب الجعفري

    سئل فضيلة الشيخ محمد شلتوت شيخ الجامع الازهر رحمه الله:
    إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الأمامية ولا الشيعة الزيدية، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الأمامية الاثنا عشرية مثلاً ؟؟

    فأجاب فضيلته:
    * إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول إن لكل مسلم الحق في ان يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلدّ مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره -أي مذهب كان- ولا حرج عليه في شيء من ذلك.

    * إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الأمامية الاثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة.

    فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلاً للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات.




    شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحّام:
    الشيخ محمود شلتوت، أنا كنت من المعجبين به وبخلقه وعلمه وسعة اطلاعه وتمكنه من اللغة العربية وتفسير القرآن ومن دراسته لأصول الفقه، وقد أفتى بذلك - أي جواز التعبد بمذهب الشيعة الأمامية - فلا أشك أنه أفتى فتوى مبنية على أساس اعتقادي . ورحم الله الشيخ شلتوت الذي التفت إلى هذا المعنى الكريم، فخلد في فتواه الصريحة الشجاعة، حيث قال ما مضمونه: بجواز العمل بمذهب الشيعة الأمامية .



    الداعية الكبير الشيخ محمد الغزالي:
    وأعتقد أن فتوى الأستاذ الأكبر محمود شلتوت، قطعت شوطاً واسعاً في هذا السبيل، واستئناف لجهد المخلصين من أهل السلطة وأهل العلم جميعاً، وتكذيب لما يتوقعه المستشرقون، من أن الأحقاد سوف تأكل الأمة، قبل أن تلقتي صفوفها تحت راية واحدة… وهذه الفتوى في نظري، بداية الطريق وأول العمل.
    إن الشيعة يؤمنون برسالة محمد، ويرون شرف علي في انتمائه إلى هذا الرسول، وفي استمساكه بسنته، وهم كسائر المسلمين، لا يرون بشراً في الأولين ولا في الآخرين أعظم من الصادق الأمين.
    ولم تنج العقائد من عقبى الاضطراب الذي أصاب سياسة الحكم، ذلك أن شهوات الاستعلاء والاستئثار، أقحمت فيها ما ليس منها، فإذا المسلمون قسمان كبيران شيعة وسنة
    ، مع أن الفريقين يؤمنان بالله وحده وبرسالة محمد (صلى الله عليه وآله) ولا يزيد أحدهما على الآخر في استجماع عناصر العقائد التي يصلح بها الدين وتلمس النجاة .




    الأستاذ أحمد بك المصري أستاذ شلتوت وأبي زهرة:
    والشيعة الأمامية مسلمون، يؤمنون بالله ورسوله وبالقرآن وبكل ما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله) … وفي الشيعة الأمامية قديماً وحديثاً فقهاء عظام جداً وعلماء في كل علم وفن، وهم عميقو التفكير، واسعو الاطلاع، ومؤلفاتهم تعد بمئات الألوف، وقد اطلعت على الكثير منها



    الشيخ محمد متولي الشعراوي
    الشيعة الامامية الاثنى عشرية وامامهم جعفر الصادق ابن محمد بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن ابي طالب وهو أحد اساتذة الامام ابي حنيفة رضي الله عنهم جميعا وهؤلاء الامامية الجعفرية الذين نوضح انهم من ارباب المذاهب النقية ، وهم الذين أصدر شيخنا المرحوم شيخ الازهر محمود شلتوت فتواه المشهورة في صحة التعبد بمذهبهم معللا ذلك بانه من المذاهب الاسلامية الثابتة الاصول المعروفة المصادر المتبعة لسبيل المؤمنين



    عبد الرحمن النجار مدير المساجد بالقاهرة:
    فتوى الشيخ شلتوت نفتي بها الآن حينما نسأل بلا تقييد بالمذاهب الأربعة والشيخ شلتوت إمام مجتهد رأيه صادف عين الحق. لماذا نقتصر في تفكيرنا وفتاوانا على مذاهب معينة وكلهم مجتهدون .



    الدكتور مصطفى الرافعي:
    هما المذهبان - يقصد الأمامية والزيدية - الوحيدان من مذاهب الشيعة اللذان يلتقيان مع مذاهب أهل السنة ويصح التعبد وفق أحكامهما, ولست أرى ما يمنع من اعتماد المذهب الجعفري، إلى جانب المذاهب الأربعة.



    محمد رشيد رضا المحدّث السلفي:
    وقد صرحوا - أهل السنة - بصحة إيمان الشيعة، لأن الخلاف معهم في مسائل لا يتعلق بها كفر ولا ايمان، فالشيعي مسلم له أن يتزوج بأي مسلمة. وإذا نظرنا إلى ما أصاب المسلمين من التأخير والضعف بسبب العداوة المذهبية، وأننا في أشد الحاجة إلى التآلف والتعاطف والاتحاد يتبين لنا أن مصاهرة المخالف في المذهب ضرورية.



    حسن البنا زعيم الإخوان المسلمين في العالم:
    اعلموا أن أهل السنة والشيعة مسلمون، تجمعهم كلمة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وهذا أصل العقيدة، والسنة والشيعة فيه سواء وعليه التقاؤهم، أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب فيها بينهما.



    الشيخ محمد أبو زهرة:
    لا شك أن الشيعة فرقة إسلامية… ولا شك أنها في كل ما تقول تتعلق بنصوص قرآنية أو أحاديث منسوبة إلى النبي) (وهم يتوددون إلى من يجاورونهم من السنيين ولا ينافرونهم .
    وإذا رجعنا إلى كتّاب الأصول عند إخواننا الاثني عشرية، نجدهم يعتمدون على الكتاب والسنة) (وإذا كان إخواننا الاثنا عشرية يرون أمر الإمامة عقيدة، ويرتبونها ترتيباً تاريخياً بالصورة التي ذكروها، فهم معنا في اصل التوحيد والرسالة المحمدية.
    وأخيراً نقولها كلمة صادقة، إذ لم يبق من خلاف بيننا وبين إخواننا الاثني عشرية، إلا ذلك الخلاف النظري الذي ليس له موضع من العمل، وهو أقرب إلى أن يكون خلافاً في وقائع التاريخ
    .


    الإمام أحمد الباقوري شيخ الجامع الأزهر ووزير أوقاف مصر:
    قضية السنة والشيعة هي في نظري، قضية إيمان وعلم معاً… فأما أنها قضية علم، فإن الفريقين يقيمان صلتهما بالإسلام على الإيمان بكتاب الله وسنة رسوله، ويتفقان اتفاقاً مطلقاً على الأصول الجامعة في هذا الدين فيما نعلم فإن اشتجرت الآراء بعد ذلك في الفروع الفقهية والتشريعية، فإن مذاهب المسلمين كلها سواء في أن للمجتهد أجره أخطأ أم أصاب .


    . الأستاذ محمود السرطاوي:
    إنني أقول ما قاله سلفنا الصالح: الشيعة الأمامية إخواننا في الدين، لهم علينا حق الأخوة، ولنا عليهم مثل ما لهم علينا، ما يوجد بيننا وبينهم من اختلاف وجهات نظر، إنما هي في الفروع .


    طه جابر العلواني:
    أستاذ الفقه والأصول في جامعة الإمام محمد بن سعود
    إن ما نعرفه عن عقائد الشيعة… أنهم يؤمنون بالله رباً وبمحمد عليه الصلاة والسلام نبياً ورسولاً، ويؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والذي أعرفه عن المسلمين الشيعة في العراق وفي الجزيرة ومناطق الخليج، أنهم كإخوانهم السنة يؤمنون بالإله الواحد والكتاب والقبلة وجميع أركان الإيمان. قد كافحوا وجاهدوا كإخوانهم السنة للحفاظ على البلاد الإسلامية من وطأة الكفار والمحتلين، وتحملوا ما تحمله الآخرون، وبجهادهم وجهاد علمائهم وإخوانهم تم تحرير كثير من البلاد الإسلامية من الاحتلال البريطاني وغيره .




    العالم الأزهري خالد محمد خالد:
    أما الشيعة بالذات فلهم في نفسي تقدير خاص، ولا يمكن أن ننسى من أعلامهم، أولئك الذين بذلوا جهداً سخياً وداعياً في سبيل تحرير الفقه الإسلامي من أغلاله، وتنقيته من الرواسب والشوائب.


    الأستاذ الفذ عبد الفتاح عبد المقصود:

    (إن في عقيدتي أن الشيعة هم واجهة الإسلام الصحيحة، ومرآته الصافية، ومن أراد أن ينظر إلى الإسلام، عليه أن ينظر إليه من خلال عقائد الشيعة ومن خلال أعمالهم، والتاريخ خير شاهد على ما قدمه الشيعة من الخدمات الكبيرة في ميادين الدفاع عن العقيدة الإسلامية.
    وإن علماء الشيعة الأفاضل هم الذين لعبوا أدواراً لم يلعبها غيرهم في الميادين المختلفة، فكافحوا وناضلوا وقدموا أكبر التضحيات، من أجل إعلاء الإسلام ونشر تعاليمه القيمة وتوعية الناس وسوقهم إلى القرآن.



    الدكتور حامد حفني داود :
    أستاذ الأدب العربي بكلية الألسن بالقاهرة والمشرف على الدراسات الإسلامية بجامعة عليكرة الهند

    ومن هنا أستطيع أن أجلي للقارئ المتدبر، أن التشيع ليس كما يزعمه المخرفون والسفيانيون من الباحثين، مذهباً نقلياً محضاً أو قائماً على الآثار المشحونة بالخرافات والأوهام والإسرائيليات، أو مستمداً في مبادئه من عبد الله ابن سبأ وغيره من الشخصيات الخيالية في التاريخ، بل التشيع -في نظر منهجنا العلمي الحديث - على عكس ما يزعمه الخصوم تماماً، فهو المذهب الإسلامي الأول الذي عنى كل العناية بالمنقول والمعقول جميعاً، واستطاع أن يسلك بين المذاهب الإسلامية طريقاً شاملاً واسع الآفاق. ولولا ما امتاز به الشيعة من توفيق بين (المعقول) و(المنقول) لما لمسنا فيهم هذه الروح المتجددة في الاجتهاد وتطوير مسائلهم الفقهية مع الزمان والمكان بما لا يتنافى مع روح الشريعة الإسلامية الخالدة.


    الأستاذ عبد الرحمن بدوي:
    للشيعة أكبر الفضل في أغناء المضمون الروحي للإسلام، وإشاعة الحياة الخصيبة القوية، التي وهبت هذا الدين البقاء قوياً قادراً على إشباع النوازع الروحية للنفوس، حتى أشدها تمرداً وقلقاً، ولولاها لتحجر في قوالب جامدة، ليت شعري، ماذا كان سيؤول إليه أمره فيها؟.
    ومن الغريب أن الباحثين لم يوجهوا عناية كافية إلى هذه الناحية، ناحية الدور الروحي في تشكيل مضمون العقيدة التي قامت بها الشيعة. والعلة في هذا أن الجانب السياسي في الشيعة هو الذي لفت الأنظار اكثر من بقية الجوانب مع أنه ليس إلا واحداً منها. وقد يكون من أقلها خطراً من حيث القيمة الذاتية لهذا المذهب. ووجوده بشكل واضح لا يدل مطلقاً على طغيانه على بقية جوانبه، بل كان نتيجة لطبيعة الصلة بين الدين والدولة في الحضارة العربية، وفي الإسلام منها بوجه التخصيص، فهما فيه متزاوجان وينبعان من مصدر واحد، ولهذا نميل هنا إلى إطلاق لفظ الشيعة في المقام الأول من التيار الروحي في الإسلام .




    الدكتور علي سامي النشار:
    إن الأفكار الفلسفية للشيعة الاثني عشرية هي في مجموعها إسلامية بحتة.
    وأكاد أقول، أن لا تكاد تختلف الاثنا عشرية المعاصرة في عقائدها، عن عقائد الخلف من أهل السنة، ومذهب الخلف هو عقيدة الملايين من جمهور أهل السنة .



    أحمد الحصري :
    أستاذ مساعد للفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر

    يجب أن نفهم جميعاً، أنه لا خلاف بين الأمامية وأهل السنة في أصول العقائد، وأنه لا خلاف بينهما أيضاً في مصادر الفقه الإسلامي الأساسية (الكتاب والسنة) فالأمامية كأهل السنة في توحيد الله والإيمان برسوله محمد (صلى الله عليه وآله .
    ونحن إذا نظرنا إلى فقه الأمامية: في العبادات البحتة مثلاً كالصلاة والصوم والزكاة، نجد أنه لا خلاف يذكر بين فقههم وفقه أهل السنة، فكثير ما نجد قولاً لهم في العبادات يتفق ورأي الشافعية أو المالكية… الخ. كما أنه لا اختلاف - أيضاً- في أحكام المعاملات المالية البحتة، فهم لا يحلون كسب المال إلا من طريق حلال… وهكذا لو تتبعنا فقههم، بالبحث والنظر، لوجدنا أن شقة الخلاف ضيقة، لكن الذين وسعوها هم أفراد لا يقصدون من هذه العملية إلا توسعة شقة الخلاف بين المسلمين
    .


    الدكتور مصطفى السباعي:
    فأعود فأكرر دعوتي للمخلصين من علماء الشيعة - وفيهم الواعون الراغبون في جمع كلمة المسلمين - أن نواجه المشاكل التي يعانيها العالم الإسلامي اليوم في انتشار الدعوات الهدامة، التي تجتث جذور العقيدة من قلوب شباب السنة وشباب الشيعة على السواء.
    يجب أن تنصب جهود المخلصين من أهل السنة والشيعة، إلى جمع الشتات وتوحيد الكلمة، إزاء الأخطار المحدقة بالعالم الإسلامي وبالعقيدة الإسلامية من أساسها.





    الدكتور صابر طعيمة
    :
    ومن الحق أن يقال: أنه ليس بين الشيعة والسنة من خلاف في الأصول العامة، فهم جميعاً على التوحيد، وإنما الخلاف في الفروع، وهو خلاف يشبه ما بين مذاهب السنة نفسها (الشافعية والحنفية…) فهم يدينون بأصول الدين كما وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة، كما يؤمنون بكل ما يجب الإيمان به ويبطل الإسلام بالخروج منه في الأحكام المعلومة من الدين بالضرورة. ومن الحق أن السنة والشيعة هما مذهبان من مذاهب الإسلام يستمدان من كتاب الله وسنة رسوله .


    بدران أبو العينين :
    أستاذ الشريعة في كلية الحقوق بجامعتي الإسكندرية وبيروت

    الشيعة جماعة من المسلمين تشيعوا لآل بيت الرسول… وهم يقيمون مع أهل المذاهب السنية، وتربطهم بهم روابط التسامح والسعي إلى تقريب وجوه الخلاف، لأن جوهر الدين واحد، والله لا يسمح بالتباعد والتنافر… والأمامية مع ذلك لا يفترقون عن جمهور أهل السنة إلا في بضع عشرة مسألة .




    الأستاذ الدكتور أحمد الشرباصي:
    وطائفة الشيعة، من الطوائف الإسلامية، ذات الأثر الكبير في المجتمع الإسلامي، وإذا كان التشيع قد بدأ بحب آل البيت النبوي الطهور: بيت سيدنا ورائدنا وقائدنا: رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام، فقد اتخذ بعد ذلك مسيرة متميزة خلال عصور التاريخ، وقد جعلت هذه المسيرة المميزة تنفسخ وتتسع، حتى صار للتشيع أعلامه وأبطاله ورجاله ومفكروه وزعماؤه والداعون إليه، والمدافعون عنه…
    وكان للشيعة خلال تاريخهم مواقف مشهودة، وبطولات مرصودة، تشعبت وتفرقت وانتشرت يميناً وشمالاً في مصادر التاريخ المختلفة .




    زينب الغزالي:
    إنني أرى أن الشيعة الجعفرية والزيدية، مذاهب إسلامية مثل المذاهب الأربعة لدى السنة، وعلى عقلاء السنة والشيعة وعلى قيادات السنة والشيعة أن يجتمعوا في صعيد واحد وأن يتفاهموا وأن يتعاونوا على ربط المذاهب الأربعة والمذهب الشيعي بعضهم ببعض.


    مصطفى الشكعة :
    أستاذ الأدب والفكر الإسلامي بجامعة عين شمس وعميد كلية الآداب السابق
    الأمامية الاثنا عشرية، هم جمهور الشيعة الذين يعيشون بيننا هذه الأيام وتربطهم بنا نحن أهل السنة روابط التسامح والسعي إلى تقريب المذاهب الآن، لأن جوهر الدين واحد ولبه أصيل، ولا يسمح بالتباعد… فهم يبرؤن من المقالات التي جاءت على لسان بعض الفرق ويعدونها كفراً وضلالاً.
    وإذا أمعنا النظر جيداً، وطرحنا كل الأفكار البالية الجامدة خلف ظهورنا، فإننا لن نجد كبير خلاف بين كل من مذهب السنة ومذهب الشيعة الأمامية… الذي كان تلميذاً للإمام جعفر الصادق رأس الشيعة الأمامية أو الجعفرية، وكان إماماً فاضلاً ورعاً، له من الإيمان والثقافة الدينية ما لم يتوفر لإمام آخر من معاصريه .
    التعديل الأخير تم بواسطة الانصاف ; 11-14-2009 الساعة 11:38 PM

  2. #2
    عضو فضي الصورة الرمزية سندريلا المسلمه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    any where u r
    العمر
    31
    المشاركات
    4,415
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي رد: قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة

    قول ائمة الازهر على راسنا جميعا
    وما اجازوة فى مذهب الشيعه الزيديه لانه اقرب مذهب للسنه
    و الزيدية أقرب الشيعة لمذاهب أهل السنة بأنه أكثر المذاهب الشيعيه أعتدالا و بعدا عن الغلو
    كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سؤل عن الفرقة الناجية " ما انا عليه واصحابى "
    اقرب الناس الان لما كان عليه الرسول واصحابه هم اهل السنة والجماعة اهل علم الحديث


  3. #3
    عضو محيط المتميز الصورة الرمزية عارف
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    العمر
    36
    المشاركات
    878
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة

    السلام على من سار على دربِ الحبيب ونهج نهجه السديد

    السلام على من لم يبدل ولم يبتدع ولم يزور
    السلام على كل صاحب منهج صادق غير مواري وغير مرائي
    السلام على أصحاب الوضوح والصراحة
    وبعد ،،

    الأنصاف .. كم تمنيت أن تعمل عقلكـ قليلاً
    لي عندكـ سؤال : هل نحن أصحاب باطل حتى تأتى إلينا بكل تلكـ النقولات والتفسيرات ؟؟
    هل نحن لا نعرف مبادئ ديننا فضلاً عن صحة منهجنا حتى تأتينا بكل تلكـ الصفحات الطوال ؟

    لا عليكـ .. ولتخبرنى بالله عليكـ .. هلى يتفق السنة والشيعة فى أصول الدين ؟
    القاعدة تقول : نلتقى على ما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا عليه
    وكيف أتفق مع من يكفرنى ويكفر أعمدة ديني ؟؟
    كيف أتفق مع من كفر شيوخ الإسلام ؟؟

    قد يكون ما نقلته له علاقة بما قمت حضرتكـ بطرحه
    ولكنه وفى النهاية موضوع خلافي بين علماء الأمة
    قرأت الرد التالى فى أحد المنتديات أرجو منكـ قرآته


    رسالة إلى شيخ الأزهر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

    أما بعد:

    فقد اطلعت على ما نشرته جريدة الشرق الأوسط في الصحيفة السابعة من العدد (10655) الصادر في يوم الأربعاء 21من شهر المحرم الحرام لعام (1429).

    عن لقاء تم بين شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي وبين رئيس مجلس الشورى الإيراني غلام علي حداد الذي يزور مصر حالياً.

    بحثا في هذا اللقاء سبل تدعيم العلاقات الثقافية والتقريب بين السنة والشيعة، فاتفقا على التعاون العلمي بين الأزهر والمركز الإسلامي العالمي بطهران في مجال تبادل البحوث والمؤلفات.

    وذكرت الصحيفة تصريحات عن شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي: بأنه لا يوجد خلاف عقائدي في الأصول بين السنة والشيعة، وأنّ الخلافات جميعها خلافات اجتهادية في الفروع، وقال: " إنَّ الخلاف في الأمور الفرعية لا يمنع من التعاون لخدمة الإسلام وتوحيد الصف الإسلامي في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية في الوقت الراهن.

    مشيراً إلى أن التعاون بين الأزهر وإيران في مجال تبادل المؤلفات والأبحاث سيؤدي إلى تدعيم العلاقات الثقافية والتقريب بين السنة والشيعة".

    أقول :

    وقد سبق لشيخ الأزهر نحو هذا الموقف الأليم، ولا أدري هل درس عقائد الشيعة من كتبهم المعتبرة عندهم والتي يستمدون منها عقائدهم، مثل الكافي للكليني (بخاريهم)، ومثل تفسير القمي والعياشي، وما كتبه آياتهم في السابق وفي العصر الحاضر، فتوصل إلى هذه النتيجة: أنّ أصول أهل السنة وأصول الشيعة ( الرافضة ) واحدة، وأن الخلاف بينهم إنما هو في الفروع فقط ؟!!!

    وهل درس كتب أئمة السنة في العقائد وغيرها فوجد فيها ما يؤيد ما صرح ويصرح به بأن أصول أهل السنة وأصول الرافضة واحدة، وأن الخلاف بينهما إنما هو في الفروع؟.

    وما مراد شيخ الأزهر بأهل السنة؟

    هل يريد الصحابة وخيار التابعين وأئمة الإسلام مثل: مالك والأوزاعي والثوري والسفيانين والشافعي والحمادين وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني والبخاري ومسلم وأبي حاتم وأبي زرعة وأمثالهم من أئمة الإسلام، فهو يرى أن هؤلاء أصولهم وأصول الروافض واحدة ؟، أو يريد غيرهم؟، وحتى غيرهم من الصوفية والأشاعرة والماتريدية ممن خالف في عقائده السلف الصالح هل تجد عندهم أو قالوا: إن أصولنا وأصول الرافضة واحدة ؟

    وأسأل الدكتور الطنطاوي: هل يعتقد أهل السنة (حاشاهم) ما يعتقده الروافض من أن الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر قد ارتدوا إلا ثلاثة منهم؟ وهل يوافق أهل السنة الروافض في لعن الصحابة ؟

    وهل يعتقد أهل السنة (حاشاهم) ما يعتقد الروافض من أن الصحابة قد حرفوا القرآن وزادوا فيه ونقصوا، وأن عدد آيات القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد -صلى الله عليه وسلم- كان سبعة عشر ألف آية ( يقصدون أن الصحابة حذفوا قرابة ثلثي القرآن ولم يبقوا منه إلا ستة آلاف وستمائة وستين آية )؟.

    وقد جمع المحدث النوري الطبرسي في إثبات تحريف القرآن كتابا ضخم الحجم سماه: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية تنص على التحريف، وجمع فيه أقوال جميع فقهاء وعلماء الشيعة في التصريح بتحريف القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين، حيث أثبت أن جميع علماء الشيعة وفقهاءهم المتقدمين منهم والمتأخرين يقولون: " إن هذا القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين مُحَرَّف ".

    انظر كتاب " لله ثم للتاريخ" للسيد حسين الموسوي ص(79).

    أهذه الكفريات العظيمة المدمرة من الفروع أم هي من الأصول ؟
    لا أعتقد في شيخ الأزهر أنه سيصر على أنها من الفروع الاجتهادية، بل أظن به أنه سيصرح بأنها من الأصول الرافضية الكفرية، وأنه وشيوخ الأزهر سوف يرفضون التعاون والتقارب الثقافي بين الأزهر وغيره وبين الروافض، وسوف يرفضون التعاون العلمي وتبادل المؤلفات والأبحاث، وأنهم سيدركون أن التقريب بين السنة والشيعة لن يكون أبداً ولاسيما من جانب الروافض، وأنه لعبة وخدعة منهم افتعلوها من قرابة قرن من الزمان فلم يزدادوا على مر الأيام إلا بعداً وعناداً وإصراراً على ضلالهم البعيد وسعياً في إهلاك أهل السنة وتضليلهم، فكم من الأعداد الهائلة في البلاد العربية والإسلامية قد تحولوا عن السنة إلى الرفض تحت ستار دعوة التقريب وأن الخلاف بين أهل السنة والشيعة في الفروع كالخلاف بين أئمة الإسلام مالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة، مع أن أبواب إيران دائماً مغلقة في وجوه علماء السنة ودعاتهم.

    يا شيخ الأزهر إن للشيعة أصولاً وفروعاً يؤمنون بها ولا يمكن أن يتزحزحوا عنها، ويكفرون أهل السنة بكل أصل من هذه الأصول.

    منها بالإضافة إلى ما سلف:

    1- اعتقادهم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أوصى بالخلافة من بعده لعلي -رضي الله عنه- وأن أبا بكر والصحابة ظلموه واغتصبوا منه هذا الحق، ثم كفروا الصحابة بذلك.

    2- أن الإمامة خاصة بأهل البيت وحصروها في اثني عشر منهم على رأسهم علي -رضي الله عنه- وكفَّروا بها الصحابة وكل من يخالفهم فيها من أهل السنة وغيرهم.

    3- ومنها إيجاب معرفة هؤلاء الأئمة ويكفرون من لا يعرفهم .

    4- ومنها أن لأئمتهم منـزلة عند الله لا يبلغها ملك مقرب ولا نبي مرسل، وهذا أصبح من ضرورات مذهبهم.

    5- ومنها أن لأئمتهم سلطة تكوينية على كل ذرة من ذرات الكون، وهذه عقيدة لا يقولها اليهود ولا النصارى ولا الوثنيون.

    6- ومنها أن أئمتهم معصومون ويعلمون الغيوب ولهم حق التشريع، وجل دينهم مبني على الكذب والبهت والضلال، وينسبون كل ذلك إلى الأئمة ولاسيما جعفر الصادق.

    7- ومن أهم أصولهم الإيمان بالمهدي المنتظر والمختفي في السرداب من أكثر من مائتين وألف سنة، ويكفرون من لا يؤمن به، وأن هذا المهدي سيخرج وسيقتل ذراري قتلة الحسين ويقتل يزيد، وأصحابه، وأنه يقيم خمسمائة من قريش فيضرب أعناقهم، ثم خمسمائة أخرى يقتلهم يفعل ذلك ست مرات، ويقتل أبا بكر وعمر، وهذا ما يسمونه بالرجعة وهي من أعظم أصولهم.

    8- ومن أهم أصولهم التُقية وهي عندهم تسعة أعشار الدين، ولا دين عندهم لمن لا تقية له، وينسبون إلى أبي جعفر أنه قال: التقية من ديني ودين آبائي.

    فهذه بعض أصولهم التي يكفرون بها، بل بكل واحدة منها، وما أظن أن شيخ الأزهر يعتقد أن هذه العقائد الكفرية - والتي يكفرون بها المسلمين – من الفروع التي الخلاف فيها سهل ولا تقف سداً في وجه التبادل الثقافي والتآخي والوحدة بين أهل السنة وبين الروافض .

    ليعلم شيخ الأزهر أنه من المستحيلات أن يتخلى الروافض عن واحدٍ من هذه الأصول فضلاً عن جميعها.

    وأن الدعوة إلى التقريب بينهم وبين أهل السنة ما هي إلى من مكائدهم الكبيرة التي كادوا ويكيدون بها أهل السنة.

    وقد تظاهروا قبل مائتي سنة بالرجوع إلى السنة وعن الطعن في الصحابة على يدي العلامة السويدي العراقي، ثم ظهر للناس مكرهم وكذبهم.

    ودعوا إلى التقريب في عهد محمد رشيد رضا وأسسوا في مصر -مع الأسف- داراً للتقريب، ثم تبين لرشيد رضا كذبهم ومكرهم، وأنهم لم يخطوا خطوة واحدة إلى التقريب بل ما ازدادوا إلا بعداً، فألف في ذلك كتاباً تحذيراً من مكرهم، ثم خلفه محب الدين الخطيب وعدد من كتاب أهل السنة في الشام والعراق في الرد على الروافض، وألف محب الدين كتابه الشهير " الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثنى عشرية"، بيَّن فيه بعض أصولهم الكفرية، وصرح بأنه لا يمكن الاتفاق بين أهل السنة وبين الروافض؛ لأن الاختلافات بينهم جذرية وفي الأصول العقدية، وحقق العواصم والقواصم للعلامة ابن العربي المالكي والمنتقى من منهاج السنَّة للحافظ الذهبي، وبيَّن للناس كذب الروافض ومكرهم.

    وألف بعده إحسان إلهي ظهير عدة كتب في بيان عقائدهم، وألف غيره في ذلك عدة كتب، وألف السيد حسين الموسوي كتابه " لله ثم للتاريخ "، بيَّن فيه بعض أصول الروافض، وبيَّن خطرهم وأهدافهم المدمرة لأهل السنة.

    لقد تبين للعقلاء أيها الشيخ كيد الروافض وتخطيطهم لتحويل أهل السنَّة في العالم العربي والإسلامي إلى روافض ودولة واحدة رافضية.

    ثم من ينسى كيد الروافض وتمالأهم مع التتار على إسقاط الخلافة العباسية في بغداد واجتياح العالم الإسلامي والمذابح الرهيبة التي جرت في بغداد وغيرها والتي ذهب ضحاياها ألوف المسلمين وإغراق ألوف الكتب من التراث الإسلامي في نهر دجلة ومكَّنوا النصارى من السيطرة على مساجد المسلمين.

    ثم من جاء بجيوش الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف النصراني إلى العراق غير الروافض لإقامة دولة الرفض في العراق ولتكون سنداً قوياً لدولة الرفض في إيران.

    ومن ينسى مذابح الروافض الرهيبة في أهل السنَّة في العراق وتخريب العشرات من مساجدهم والاستلاء عليها وتشريد الملايين منهم من ديارهم وتعذيب آخرين بأخبث وأبشع أنواع التعذيب التي لا تستدعي عطف واستنكار المسلمين فقط، بل تستدعي عطف واستنكار اليهود والنصارى والوثنيين!

    أيا شيخ الأزهر كيف تقبل دعوة الروافض الماكرة إلى التقريب والتعاون وتبادل المؤلفات والأبحاث مع طائفة عرف الناس تاريخها الأسود ومكايدها وأفاعيلها بأهل السنَّة؟؟

    وأسألك: هل هم يشعرون الآن بالخجل والعار من عقائدهم وعقائد أسلافهم الضالة ؟ ومن أحقادهم القاتلة ؟ هل هم مستعدون لإتلاف كتبهم وكتب أسلافهم التي امتلأت بالروايات المكذوبة وبالطعن في الصحابة وتكفيرهم وتكفير الأمة بعدهم واستباحة دمائهم وأموالهم ؟

    هل هم مستعدون لإدانة أسلافهم والبراءة مما ارتكبوه من تكفير للصحابة والأمَّة وغلوٍ في أهل البيت ؟ وتحريفهم الشنيع لمعاني القرآن وإلصاق ذلك بالصحابة ؟

    هل هم مستعدون للتخلي عن أصلهم الخطير (التقية) التي يسترون بها ضلالهم وخداعهم لأهل السنَّة ؟!

    هل هم مستعدون لفتح أبواب إيران لدعاة السنة ليقوموا بدعوة الشعب الإيراني إلى الحق وإلى والتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه؟

    إن فعلوا ذلك كله وتأكَّدتَ أنت والنَّاس من صدقهم ونصحهم فاقبل دعوتهم إلى التقريب والتعاون .. الخ



    أمَّا أنا وغيري ممَّن عرفهم فنقطع بأنَّ ذلك أو بعضه لن يكون منهم.

    إنَّ القوم لا يحرصون على مصلحة الأزهر ومصر ولا على مصالح المسلمين ولا على ما يُصلح أحوالهم في العالم.

    وإنَّما هم غزاة وحريصون أشدَّ الحرص إلى تحويل بلاد الإسلام كلِّها إلى الرفض. ومنها: بلدة مصر التي وجدوا لهم فيها موطىء قدم ولهم مطامع فيها لكي يعيدوا دولة أسلافهم العبيديين أو على الأقل أن تتحوّل إلى مثل لبنان أو مثل العراق بفتنها ومذابحها ودمائها، وتشريد وتقتيل من لا يترفَّض من المصريين وغيرهم.

    وإنِّي على ضعفي لأنصح لمصر حكومة وشعباً وللأزهر وعلى رأسه شيخ الأزهر وهيئة علمائه أن يكونوا على غاية من اليقظة والحذر من مكر الروافض سياسيين أو هيئات علمية، فكلهم من غلاة الدعاة إلى باطلهم يبذلون في سبيل ذلك كل غالٍ ونفيس.

    وعلى شيخ الأزهر وأهل مصر وغيرهم من المسلمين أن يأخذوا العبرة من واقع لبنان والعراق وأفغانستان، وعبرة من تاريخ الروافض ولاسيما من أعمال العبيديين في مصر والمغرب والشام.

    وإنِّي بهذه المناسبة لأوجِّه نصيحتي لأهل مصر حكومة وشعباً وللعالم الإسلامي أن يعتصموا بكتاب ربِّهم وسنَّة نبيِّهم في عقائدهم ومناهجهم وعباداتهم وسياستهم واقتصادهم وأخلاقهم، وأن يطهروا مجتمعاتهم من كل ما يخالف الإسلام في كل مجالاته العقائدية والمنهجية .. الخ

    وأن يَجدِّوا في انتشال المسلمين من أوحال الذلِّ والهوان التي نزلت بهم بسبب مخالفاتهم الصعبة لما جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم-.

    وأن يدركوا أن لا سبيل لعزَّتهم وخروجهم من دوَّامة الذلِّ والهوان إلاَّ بالتمسك بالإسلام والاعتزاز بعقائده وشعائره.

    وأهيب بالعلماء وطلاب العلم والمثقفين في العالم الإسلامي أن يبادروا بجدٍّ إلى تحقيق هذه الغايات النبيلة.

    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وللقيام بأسباب العِزَّة والسيادة والسعادة في الدنيا والآخرة تلك الأمور العظيمة التي تحققت لأسلافهم الكرام بسبب تمسكهم بالإسلام واعتزازهم به، إنَّ ربي لسميع الدعاء، وصلَّى وسلَّم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم.

    كتبه

    ربيع بن هادي عمير المدخلي

    رئيس قسم السنة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية سابقاً

    في 23 من شهر محرَّم الحرام لعام 1429 هـ .

    التعديل الأخير تم بواسطة عارف ; 11-15-2009 الساعة 12:32 AM
    I’m trying to do it , YA ALLAH please help me and make me feel happy, AMEEN~




  4. #4
    عضو نشط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مصر
    العمر
    51
    المشاركات
    489
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة

    الاخ الكريم الانصاف

    اتمنى ان لايتطور هدا الموضوع لان الكلام والردود ستزداد حدة والمستفيد اعداء الاسلام

    والشيخ شلتوت والازهر الشريف اجاز التعبد اى العبادات ولم يتحدث عن العقيدة

    والصحابة وام المؤمنين عائشة وارجو ا من الجميع وقف المباهلة لان كما قلت

    المستفيدين اعداء الاسلام

    خالص شكرى وتقديرى

  5. #5
    عضو محيط المتميز الصورة الرمزية عارف
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    العمر
    36
    المشاركات
    878
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة




    إنصاف

    سامحكـ الله

    أقول لكـ : لستُ وهابياً

    لست متحزباً

    لستُ أنتمى لفرقة أو لجماعة

    أكثر ما أكرهه هى العصبية الحمقاء

    عصبيتي الأولى لديني


    أرفض أى تصنيف

    أنا فقط مسلم ... عربي ... مصري

    هذا أنا

    أصلحنى الله وإياكـ

    إنتبه لكلامكـ من فضلكـ
    I’m trying to do it , YA ALLAH please help me and make me feel happy, AMEEN~




  6. #6
    عضو الصورة الرمزية الانصاف
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    العمر
    37
    المشاركات
    68
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة

    أ خي عارف الفكر الذي تتكلم به هو فكر المذهب الوهابي وليس فكر أخواننا اهل السنة والجماعة
    فكر التكفير فقط وأنظر ماذا يقول علماء اهل السنة الشرفا في المذهب الوهابي والدليل ان الردود حذفت لانها مست محمد ابن عبد الوهاب النجدي

  7. #7
    عضو محيط المتميز الصورة الرمزية عارف
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    العمر
    36
    المشاركات
    878
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة




    يا سيدي الفاضل .. لستُ متعمقاً للدرجة التى يقال عن كلامي (فكراً) وإنما ما أقول به هو ما أراه صواباً بما يتوافق مع القرآن والسنة ، فهما مرجعيتي ودستورى أنا وكافة المسلمين

    سيدي الكريم : أنا مسلم مُتبع لا أنتمى لفكر معين أو توجه معين أو مذهب أو جماعة أو تيار

    وهذه خلاصة فكرى وفكر كل سني صاحب فطرة سليمة :

    أحب الله عز وجل وأحب رسوله صلى الله عليه وسلم وأحب آل بيته رضوان الله عليهم وأحب صحابة رسولنا الكريم وسلف الأمة الصالحين

    وصالح المسلمين من مستقدمين ومستأخرين
    أؤمن بالقدر خيره وشره وأنه بيد الله فقط
    أؤمن بالغيب وأن الله فقط من يعلم غيب السموات والارض
    أؤمن بالكتب السابقة ، وبالنبيين السابقين وبالملائكة
    إن كانت هذه هى الوهابية فنعّما هي وإن كانت غير ذلكـ فأنا على ذلكـ

    هذا منهجي

    وفقنى الله وإياكـ وألهمنا الصواب والرشد

    شكراً لكـ
    I’m trying to do it , YA ALLAH please help me and make me feel happy, AMEEN~




  8. #8
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    7
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة

    نحن نعرف ان هناك مذاهب اربعه ويوجد اختلاف فيما بينها في الفتاوى والشرائع
    فمن هو الاصح بها واذا كان هناك واحد صحيح فهل الاخرين مخطئين وهل الذي
    يتبع هؤلاء المخطئين في النار مثلهم
    ان المذهب الجعفري عن الامام جعفر الصادق وهو من اهل البيت اخذ العلم عن ابيه
    وعن جده رسول الله فمن هو الاصح نتبع ابن رسول الله ام من يفتي على هواه

  9. #9
    عضو الصورة الرمزية الانصاف
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    العمر
    37
    المشاركات
    68
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة

    الاخ عارف انا اطلب منك ان ترسل كلامك اعلاه الى علماء الازهر الشريف هل يقبلون به ام لا
    واسئلهم هل الشيعة كفار ام لا

  10. #10
    عضو نشط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مصر
    العمر
    51
    المشاركات
    489
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: قوال علماء واساتذه الازهر في الشيعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alasadi مشاهدة المشاركة
    نحن نعرف ان هناك مذاهب اربعه ويوجد اختلاف فيما بينها في الفتاوى والشرائع
    فمن هو الاصح بها واذا كان هناك واحد صحيح فهل الاخرين مخطئين وهل الذي
    يتبع هؤلاء المخطئين في النار مثلهم
    ان المذهب الجعفري عن الامام جعفر الصادق وهو من اهل البيت اخذ العلم عن ابيه
    وعن جده رسول الله فمن هو الاصح نتبع ابن رسول الله ام من يفتي على هواه

    أسباب أختلاف الأئمة الأربعة وحكم تقليد غيرهملماذا اختلف الأئمة؟ وما الحكم في تقليدهم؟ وهل ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- كل هذه الأمور التي اختلف فيها الفقهاء؟ ولماذا يكون الشيء فرضًا عند إمام، ومكروهًا عند إمام آخر مثلاً، في أمور العبادات؟ وما الحكم لو قلد الإنسان إمامًا في أمر، وقلد إمامًا آخر في أمر سواه؟ وهل يمكن تقليد غير الأئمة الأربعة، أم ينبغي الاعتماد على الكتاب والسنة مباشرة دون التقيد بمذهب في وقتنا هذا؟السؤالالعلامة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي
    الحل



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    اختلف الأئمة؛ لأن مصدر الدين شرعه الله تعالى لعباده في نصوص، والنصوص لا بد أن يختلف الناس في فهمها، هذا شئ طبيعي في الحياة، الناس يختلفون ما بين حرفي يعنى بظاهر اللفظ، وآخر يعنى بروح النص، وهذا موجود حتى في شراح القوانين أنفسهم، فتوجد المدرسة الضيقة الحرفية، والمدرسة المتوسعة التي تعنى بروح النصوص.

    وقد وجد هذان الفريقان منذ عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحينما قال -صلى الله عليه وسلم- بعد غزوة الأحزاب: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة" (رواه البخاري ومسلم وغيرهما). اختلف الصحابة في ذلك حين دنا الغروب، فقال بعضهم: إنما أراد منا سرعة النهوض، وآخرون قالوا: لا. لقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة". فنحن لا نصليها إلا في بني قريظة ولو بعد الغروب. . وصلوها بعد الغروب، وبلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- فعل هؤلاء، وفعل هؤلاء، فلم يعنف أحدًا من الفريقين، إقرارًا منه -صلى الله عليه وسلم- للاجتهاد، حيث ترك الناس لاجتهادهم، فهذا من أسباب الاختلاف.

    ومن أسباب الاختلاف: أن الناس فيهم المتشدد وفيهم المترخص، هذه طبيعة البشر، فابن عمر غير ابن عباس. ابن عمر كان يتوضأ فيأبى إلا أن يدخل الماء إلى باطن عينيه، حتى عمي -رضي الله عنه- وابن عباس لا يرى هذا ضروريًا. ابن عمر يخشى أن يقبل أولاده وأن يسيل لعابهم عليه، وابن عباس يقبلهم ويعانقهم ويقول: إنها زهرات نشمها، فكان الفرق بين فقه الرجلين، فرقًا بين روح كل منهما. من هنا جاءت شدائد ابن عمر، ورخص ابن عباس، المشهورة في تراثنا الفقهي.

    هناك أيضًا: اللغة نفسها. . قد تكون اللغة سببًا من أسباب الاختلاف. إذ قال الله تعالى (والمطلقات يتربصن بأنفسهم ثلاثة قروء) (البقرة: 228). ما القروء؟ جاء في اللغة ما يدل على أن القرء هو الحيض. . وما يدل على أن القرء هو الطهر، ومن هنا اختلف الأئمة تبعًا للتفسير اللغوي لهذه اللفظة ونحوها من الألفاظ المشتركة.
    ومثل ذلك: أن يحتمل بعض الألفاظ الحقيقة والمجاز، فيأخذ أحدهم بالدلالة الحقيقية للفظ، ويأخذ غيره بالدلالة المجازية، كما في قوله تعالى: (أو لامستم النساء) (المائدة: 6). هل المراد: الملامسة باليد كما هو رأي ابن عمر، أو هو كناية عن الجماع كما هو رأي ابن عباس؟

    ومن الأسباب كذلك:
    اطمئنان الأئمة إلى الرواية أو عدم اطمئنانهم، فهذا يطمئن إلى هذا الراوي، ويأخذ بروايته، والآخر لا يطمئن إليه، ولا يأخذ بما يرويه.
    وبعضهم يشترط شروطًا في الحديث لا يشترطها الآخر، خصوصًا في بعض المسائل، مثل الأمور التي عمت بها البلوى.

    ومن ذلك:
    اختلافهم في تقدير الأدلة واعتبارها. . فالإمام مالك مثلاً: يرى أن عمل أهل المدينة فيما توارثوه من العبادات ونحو ذلك مقدم على الخبر الذي يرويه الواحد.
    وبعضهم يرى ضعيف الحديث (وهو الذي سمي فيما بعد: الحسن) مقدمًا على القياس، وغيره بالعكس، وهكذا. . .
    وبعضهم يأخذ بالحديث المرسل مطلقًا، وبعضهم يرفضه مطلقًا، وبعضهم يأخذ به بشروط.
    ومنهم من يعتبر شرع من قبلنا شرعًا لنا، ومنهم من لا يعتبر ذلك.
    ومنهم من يستدل بالمصالح المرسلة - التي لم يدل دليل خاص من الشرع على اعتبارها، ولا على إلغائها - ومنهم من لا يرى ذلك.

    ومن أسباب ذلك: اختلافهم في دلالة الأمر والنهي، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، والمنطوق والمفهوم، إلي غير ذلك مما فصله "علم أصول الفقه".
    الذي يجب تأكيده هنا:
    أن هناك أسبابًا كثيرة ومتنوعة لاختلاف الأئمة، وقد ألفت فيها كتب خاصة قديمًا وحديثًا، منها: "الإنصاف في أسباب الاختلاف" للعلامة الدهلوي، و"أسباب اختلاف العلماء" للشيخ على الخفيف، ومنها كتابي: "الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم" وقد بينت فيه أن الاختلاف في الفروع ضرورة ورحمة وسعة وثروة، كما شرحت الدعائم الفكرية والخلقية التي يقوم عليها فقه الاختلاف وأدبه بين أبناء الأمة المسلمة.
    ومن رحمة الله بهذه الأمة، أنه لم يضيق عليها، بل جعل هناك متسعًا للآراء، ومتسعًا للأفهام المختلفة، وما يصلح لبيئة، قد لا يصلح لأخرى، وما يصلح لزمن قد لا يصلح لآخر، وقد كان بعض الصحابة يفتي في القضية برأي، ثم يرجع عنه، كما روي عن عمر، وقد سئل: كيف رجع؟ فقال: هذا على ما علمنا، وذاك على ما نعلم، فقد تختلف البيئة أو الحال، فيتأثر الإنسان بما يرى وبما يسمع فيغير رأيه.

    ولهذا كان للشافعي - رحمه الله - مذهبان، مذهب يسمى القديم يوم كان في العراق، ومذهب يسمى الجديد حين نزل بمصر، وعرف في كتب الفقه: هذا قول الشافعي في القديم، وهذا قوله في الجديد، لأنه حينما نزل بمصر رأي ما لم ير، وسمع من الأحاديث والآثار ما لم يكن سمع من قبل، فعدل رأيه، والمجتهد كثيرًا ما يعدل رأيه، كل هذا من أسباب الاختلاف.
    ولهذا حين أراد أبو جعفر المنصور من الإمام مالك أن يضع كتابه "الموطأ" وقال له: تجنب فيه شدائد ابن عمر، ورخص ابن عباس، وشواذ ابن مسعود، ووطئه للناس توطيئًا فقام بهذا الأمر، وألف الكتاب المعروف في الإسلام باسم "الموطأ".

    وأراد الخليفة أن يحمل الناس عليه، ولكن الإمام مالكًا - رضي الله عنه - لفقهه وإنصافه وورعه قال له: "لا تفعل يا أمير المؤمنين، فإن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد تفرقوا في الأمصار، وأصبح عند كل قوم علم، والناس قد سبقت إليهم أقاويل ورضوا بها، فإن حملتهم على رأي واحد تكون فتنة".
    هكذا كانوا ينظرون إلى هذا الاختلاف على أنه خلاف في الفروع لا يضر، ولا بد منه، ولا يمكن أن تجتمع الأمة على رأي واحد في مثل هذه الفروع، وهذا من لطف الله عز وجل وبره بهذه الأمة، أن ترك لها فرصة للاجتهاد ولاتساع تعدد الأفهام.

    تصوروا لو أن المسلمين كلهم على رأي واحد في كل أمر، ما وجد أحد رخصة في شئ، وما استطاع أحد أن يأتي في وقت، فيرجح رأيًا على رأي، أو قولاً على قول، أو رواية على رواية. . .
    هذا بالنسبة للسؤال: لماذا اختلف الأئمة؟
    حكم تقليد الأئمة:
    وأما قوله: ما الحكم في تقليدهم؟
    فهناك من ذهب إلى وجوب تقليد الأئمة الأربعة، وفي هذا يقول صاحب الجوهرة في التوحيد:
    وواجب تقليد حبر منهم
    كما حكى القوم بلفظ يُفهم
    والبعض غلا في هذا الأمر، وقال: يجب تقليد واحد بعينه من الأئمة.
    فالشافعي يقول: يجب تقليد الشافعي.
    والحنفي يقول: يجب تقليد أبي حنيفة.
    والمالكي والحنبلي. . . وهكذا. . .
    وقد خطأ المحققون هذا القول، بل قالوا: إن القول بوجوب تقليد إمام بعينه، بأن تُلتزم أقواله فقط وترفض أقوال غيره، حرام في الدين، وأكثر من ذلك أن شيخ الإسلام ابن تيمية قال: إن تاب قائل هذا الكلام وإلا قتل.

    ولأن من قال: يُقلد رجل بعينه في الدين، وتؤخذ أقواله، وتؤخذ أقواله وحده، وتُسقطُ أقوال غيره، كأنه يجعله شارعًا، كأنه يجعله نبيًا معصومًا. . فهذا لا يجوز في دين الله، يجب أن يستتاب قائل هذا الكلام، وإن أصر عليه، فيرى ابن تيمية أنه قد مرق من الإسلام.
    وقال ابن القيم: نعلم بالضرورة أنه لم يكن في عصر الصحابة، رجل واحد آثر رجلاً منهم يقلده في جميع أقواله بحيث لم يسقط منها شيئًا، وأسقط أقوال غيره فلم يأخذ منها شيئًا، ونعلم بالضرورة أن هذا لم يكن في عصر التابعين، وليكذبنا المقلدون برجل واحد سلك سبيلهم الوخيمة في القرون المفضلة على لسان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتلك هي القرون الثلاثة الأولى المفضلة في الأحاديث الصحيحة. . . وإنما حدثت هذه البدعة في القرن الرابع المذموم على لسانه -صلى الله عليه وسلم-.
    وردّ ابن القيم هذا القول - تقليد الأربعة فقط، أو تقليد واحد منهم بعينه - في كتابه: إعلام الموقعين، وخطأه من نحو خمسين وجهًا، وقد أطال في هذا الموضوع فأجاد، وأفاد، فليراجعه من أراد.

    ومحصل كلامه هناك، أنه إذا وصل إلى أحد قول إمام من الأربعة أو من غيرهم، ممن قبلهم أو بعدهم، على وجه الصحة، جاز له تقليده، إذا كان من غير أهل الاجتهاد.
    المجتهد عليه أن يجتهد لنفسه، أما العامي، ومن لا يستطيع الاجتهاد، فيجوز له الأخذ بقول أي إمام كان، وأي فقيه، ممن بلغ مرتبة الاجتهاد، كما يرشد إليه قوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) (الأنبياء: 7). هذا من حيث حكم التقليد.

    المسائل المختلف فيها:
    ويقول السائل أيضًا:
    هل ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- كل هذه الأمور التي اختلف فيها الفقهاء؟
    وأقول: هناك كثير من الأمور عملها النبي –صلى الله عليه وسلم- ورويت عنه فعلاً وإن كان واظب على بعضها أكثر من الآخر، فمثلاً: التكبير في الأذان. الله أكبر الله أكبر. . هل هو أربع مرات أم مرتان؟ ورد هذا وورد هذا. فالمالكية أخذوا بالاثنتين، وغيرهم أخذ بالتربيع. والترجيع في الشهادتين بصوت خفيف، كذلك ورد عنه -صلى الله عليه وسلم- فأخذ به بعض العلماء ولم يأخذ الآخر.

    فهذه الأمور، بعضها مما ورد عنه -صلى الله عليه وسلم- وإن كان أكثر في ناحية وأقل في ناحية أخرى. كالجهر بالبسملة، فالمروي عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه كان لا يجهر بالبسملة، ولكن جاءت أحاديث تدل على أنه أيضًا جهر بها، وهذا ليس بممتنع أن يكون قد جهر في بعض الأحيان لتعليم من خلفه من المصلين ونحو ذلك، ولهذا قال ابن تيمية في هذا الموضوع: يجوز أن يترك الأفضل في أمور العبادات لتأليف القلوب، كما ترك النبي -صلى الله عليه وسلم- بناء البيت - الكعبة - على قواعد إبراهيم، من خشية تنفيرهم، نص الأئمة كأحمد، على ذلك. في البسملة، ووصل الوتر، وغيره، مما فيه العدول من الأفضل إلى الجائز، مراعاة للائتلاف، أو لتعريف السنة أو نحو ذلك.

    ويقول السائل:
    لماذا يكون الشيء فرضًا عند إمام، مكروهًا عند إمام آخر في أمور العبادات؟
    وأقول:
    إن هذه الصورة قليلة بل نادرة، ومثلها: القراءة خلف الإمام فهي عند الشافعية فرض في كل الصلوات، جهرية وسرية، وعند الحنفية يرون هذه القراءة خلف الإمام مكروهة، فهما طرفان.
    وهناك واسطة بين الطرفين وهو أن القراءة مشروعة في الصلاة السرية حيث لا يسمع المأموم، أما في الصلاة الجهرية حيث يسمع المأموم، فتنصت، كما جاء في صحيح مسلم: ". . . وإذا قرأ فأنصتوا" فهذا التوسط هو الأولى.

    الاعتماد على الكتاب والسنة:
    ويقول الأخ السائل أيضًا:
    وهل يمكن تقليد غير الأربعة؟ أو الاعتماد على الكتاب والسنة مباشرة، دون التقيد بمذهب الآن؟؟
    أقول:
    نعم، يجوز تقليد غير الأربعة. .
    ويجوز الاعتماد على الكتاب والسنة لمن يقدر على الاعتماد عليهما، من أهل الفقه والنظر، فلهم أن يجتهدوا ويبحثوا، وأن يستخرجوا من الكتاب والسنة، وأن يرجحوا، وأن يرجعوا إلى علماء الترجيح، وعلماء المقارنة، والذين يقارنون ويرجحون بالدليل كابن دقيق العيد، وابن تيمية وابن القيم وابن حجر العسقلاني والصنعاني والشوكاني وغيرهم. . ثم يأخذ العالم بما هو أرضي لدينه وما هو أرجح في نفسه، وما يطمئن إليه قلبه، فهذا هو الذي يكلف به، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

    والقول الذي شاع في عصور التراجع والتخلف بأن باب الاجتهاد قد أغلق، قول مردود، ولا دليل عليه من كتاب ولا سنة ولا إجماع، بل قال الحنابلة وغيرهم: إنه لا يجوز خلو عصر من العصور من مجتهد يفتي الناس وفق الأدلة. ولا حرج على فضل الله تعالى أن يمنح بعض عباده من المواهب والقدرات ما يؤهله لمرتبة الاجتهاد، وهو ليس بالأمر المستحيل. بل هو في عصرنا أيسر بالنسبة لتيسر وسائل علمية لم تكن ميسرة لمن كان قبلنا، مثل الطباعة والتصوير، و(الكمبيوتر) وغيرها (انظر في ذلك: كتابنا: الاجتهاد في الشريعة الإسلامية، فصل "تيسر الاجتهاد اليوم"). . .
    أما من لا يعرف اللغة وعلومها ودلالاتها ولا يعرف ما يتعلق بالقرآن والسنة من معارف وعلوم متنوعة، ولا يعرف مواضع الإجماع والخلاف، ولا يعرف أصول الفقه والقياس وقواعد التعارض والترجيح. . إلى غير ذلك من أدوات الاجتهاد الأساسية، فالواجب عليه أن يرجع إلى أهل الذكر، كما يرجع الناس بالفطرة في كل اختصاص إلى أهله. قال تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) (الأنبياء: 7).
    ولا يتصور تكليف الناس جميعًا بالاجتهاد كما يزعم بعضهم، فإن هذا غير ممكن، وليس عليه دليل.

    حكم التلفيق بين المذاهب:
    بقي سؤال وهو: ما الحكم لو قلد الإنسان إمامًا في أمر وقلد غيره في أمر آخر؟
    هذا يسمى التلفيق. . بعض العلماء أجازوا هذا الأمر، وبعضهم منعه، والذي أراه، أن التلفيق، إذا كان يقصد أن يلفق، أو كأن يتتبع رخص المذاهب، يبحث عن الأسهل والموافق لهواه، وعما يحلو له، دون مراعاة لأي دليل، فهذا لا يجوز. . ولهذا قال السلف: من تتبع رُخص المذاهب فسق.

    ومثل ذلك: أن يأخذ بمذهب معين إذا كان في جانبه ومصلحته، كان يأخذ بقول أبي حنيفة في أن للجار الشفعة إذا كان هو جارًا يريد العقار لنفسه، فإذا كان المذهب مع خصمه أخذ بضده كما في الصورة المقابلة، يقول: آخذ بقول الشافعي وأرفض ما سواه.
    وذلك أنه هنا يتبع هواه، ويتلاعب بالدين، ويجعل المذاهب خادمة لمصلحته. والمؤمن ينبغي أن يكون مع الحق، كان له أو عليه، وقد ذم الله تعالى المنافقين بقوله: (ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين. وإذا دعوا إلي الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون. وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين) (النور: 47 - 49).
    فقد أرادوا أن يدور الحق معهم، لا أن يدوروا هم مع الحق، كما هو شأن المؤمنين الصادقين.
    وأما إن كان المسلم يتبع ما هو أرجح في نظره، وما هو أقوى في قلبه، فلا بأس أن يقلد الحنفية في أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء، ويقلد الشافعية في أن سيلان الدم لا ينقض الوضوء. ويقلد المالكية في أن الماء لا ينجس إلا بالتغير، إذا اطمأن إلي الدليل في ذلك. وهذا ما نفتي به.
    والله تعالى يوفقنا إلى التفقه في دينه، "فمن يرد الله به خيرًا يفقه في الدين"، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    والله أعلم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-09-2010, 07:07 PM
  2. لا شى
    بواسطة شيماء سيد محمد عبدالجواد في المنتدى منتدى الأخبار
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 01-21-2010, 07:47 PM
  3. ردا على شيخ الازهر النقاب عبادة يا هذا
    بواسطة منير موسى في المنتدى منتدى الأخبار
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12-04-2009, 10:49 AM
  4. اعرف الشيعة عن قرب... 36 اسناد ورواية تعرف مبدا التقية عند الشيعة.. التقية الوجه الاخر للشيعة!!!
    بواسطة الامير الخامس في المنتدى المكتبة والموسوعات الإسلامية
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 11-17-2009, 09:08 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •