[align=center]
بجد بحييكى يا زهور على الموضوع الرائع والهام والذى نعيشه كل يوم
[/align]
نعم لكن دون أن أشعر باقي الابناء بذالك
لا طريقة تعاملي مع الجميع واحدة
لا اهتم
[frame="14 98"]
اخواني الاعضاء لقد احببت أن نتناقش بقضية أو موضوع مهم و هو "التمييز بين الابناء "
للفائدة:
بسم الله الرحمن الرحيم
يعتبر التمييز بين الابناء ذكوراً او اناثاً او بين الاخوة عموماً مثل نار مختبئة تحت الرماد فهي احد الاخطار المحدقة في المجتمع والتي يمكن ان تعود به الى عصر الجاهلية الاولى لذا تعد التربية هي المسؤول الاول عن سلوك الابناء في كل مراحل حياتهم
وهناك اخطاء في التربية قد ينتج عنها فراق بين الابناء وفي العادة يكون هذا الفراق والشقاق ناتجاً عن الفجوة المستمرة بين الآباء والامهات ما يجعل الابناء في حيرة من امرهم ولذلك يسعى كل من الآباء والامهات الى احتضان الطفل الذي يميلون اليه ويفضلونه عن بقية الابناء هذا من جانب اما الجانب الآخر المهم وقد يكون الوالدان منفصلين فتزداد بذلك معاناة الابناء في التمزق النفسي وبعد ذلك يتحول صراع الآباء الى تمييز بين الابناء وهذا يؤدي بالنتيجة الى غياب القدوة وانحسار سلطة الوالدين لمواجهة السلوكيات لبعض الابناء ما يجعل الابناء ينقسمون ضد بعضهم البعض ويولد عندهم روح التذمر والتمرد والحقد على الآخر فيسعون بالنتيجة الى الانتقام بالطريقة التي يرونها مناسبة لهم.
وعليه فان المساواة يجب ان تكون دقيقة جداً في التعامل مع الابناء في الطعام والملابس وفي توزيع الكلام وفي الضحك وطريق الاداء للامور الحياتية كل هذا بقدر الامكان فيجب ان يحرص الاب على أن يسعى الى تحقيق العدالة في هذا الجانب وكذلك المساواة في الهدايا وباتخاذ القرارات من خلال استشارة الجميع بدون استثناء واخذ القرارات بالاغلبية فيما يخصهم وهناك المساواة بالمشاركة باللعب والمساواة في كلمات المحبة وايضاً هناك جانب لا يمكن ان نغفل عنه وهو جانب الاصغاء والاستماع فالابناء يتفاوتون في الجرأة والخجل وليس كل واحد منهم يبادر بالحديث ويستأثر بأذن والديه واهتمامه ومنهم من تزيد متعة الاستماع اليه ومنهم من تقل ولضبط هذا الجانب الصعب ولتلبية حاجة الابناء الى الاستماع اليهم والاهتمام بهم والتعبير عن افكارهم لتلبية كل ذلك يجب تخصيص وقت للاحاديث الخاصة فمن الضروري ان يشعر الابناء بأن هناك وقتاً مخصصاً لكل منهم نحترم فيه خصوصياته.[/frame]
لا تحريمونا من المشاركات الرائعة
التعديل الأخير تم بواسطة زهور ; 11-09-2009 الساعة 10:11 PM
[imgr]http://img102.herosh.com/2009/10/07/598512363.jpg[/imgr]
[align=center]
بجد بحييكى يا زهور على الموضوع الرائع والهام والذى نعيشه كل يوم
[/align]
"انا امرآة لا انحنى كى التقط ماسقط من عينى ابدا"
الاخت زهور . بجد موضوعك مهم جدا جدا جدا
فالتفرقة بين الابناء كثير ما تؤدى الى ضياع احد الابناء او ضياعهم جميعا
فهناك تفرقة من جانب الاب او من جانب الام او من كلاهما سويا
وهناك ايضا ابناء رغم التفرقة فهم يحبون بعض اكثر واكثر ولكن الاغلب
فان التفرقة تزرع بينهم الحقد والغيرة
فنصيحتى الى كل اب وام مهما كان حبهم او اعتزازهم لااحد الابناء ان يظهرة امام الاخرين
حتى يتبقى بينهم الحب والود مدى الحياة
خالص تحياتى وتقديرى على الموضوع المهم
العزيزة الجميلة الأنسانة / " زهور " ..... الأردنية ... العربية
تحية طيبة مباركة
كل مواضيعك جميلة ، مفيدة ، هادفة ، ذات بصمة مجتمعية ، والكثير منها لها بصمات متعددة ،
ومتنوعة ، وتترك اثرا طيبا فى النفس ،
وهذا الموضوع متميز جدا ، وهام جدا ، ذلك لأنه متعلق ومرتبط بالتنشئة ، الصحيحة والسليمة
وتربية الأبناء بالتساوى ، والعدل فى كل شىء يتعلق بهم ، ذلك لأن الأبناء ، على درجة من
الحساسية عالية جدا ، مما يستوجب على الوالدين ، ان يضيفا الى صفتهما ، مهارة وحس الطبيب
النفسى ، فان موضوع ان يشعر كل الأبناء انهم على درجة متساوية ، وبمنتهى الدقة والعدل ،
تعطى لهم جميعا من والديهما ، فهذا شىء يسعدهم ويفرحهم ، ويرفع من معنوياتهم ، مما يجعل
منهم اشخاص اسوياء ، غير منكسرى الخاطر ، ولا هم اقل من ابناء اللآخرين .
وعنوان موضوعك العزيزة الجميلة "زهور " ، هو " التمييز بين الأبناء ، يقطع اوصال العائلة"
حيث انه يرجع بنا الى عصور الجاهلية المقيتة ، تشبها بما كان يفعله رجال الجاهلية ، من "واد"
المولود من ابنائهم ، ان كانت " انثى " ، وايضا فى العصر المتلاحق التقدم الحالى ، فان التفرقة
فى المعاملة بين ابناء الأسرة الواحدة ، لا يقل فظاعة من حيث الأثر المترتب على الأبن المغبون
حقه فى المعاملة من قبل والديه او من احدهما . عما كان يفعل فى الجاهلية ، ذلك لأنه يتسبب
فى قتل معنويات الأبن والذى لا يلقى التساوى فى المعاملة ، بينه وبين اشقاؤه ، والذين يصيرون
فى نظره انهم اعداؤه "واليعاذ بالله " ، وليسوا باخوة له ، ومن هنا تبدا نمو بذرة انقطاع اوصال
الأسرة والعائلة ، خاصة لو صاحب هذه المعاملة ، انفصال الأبوين ،1 _ حيث يحدث التمزق
النفسى الكامل للابناء ، فى غياب القدوة ، 2 _ انحسار دور الوالدين المنفصلين ، فى كيفية
اجتذاب كل منهم الأبناء فى صف احد منهم ، 3 _ مما ينتج عنه انقسام الاولاد وتفرقهم ،
4 _ يولد عندهم روح التذمر والتمرد والحقد على الآخر ، 5 _ وايضا يزرع فيهم بذرة روح
الأنتقام من المجتمع باسره ،
ولتفادى كل السيئات الوارد ذكرها بعاليه ، :_
فانه يجب على الوالدين ، التروى والتريث وعدم السرعة ووضع قرار الأنفصال فى اولوية الحلول
حيث ان " ابغض الحلال عند الله الطلاق " ،وان يستعينا على ذلك ، كما امرنا الله عز وجل ،
" بالصبر والصلاة " ، حتى يعينهما الله ، على الأستمرار واستكمال مشوار الحياة سويا دون
انفصال ، حيث يسعد ويفرح الأبناء بهذا القرار ،
_ وحتى يصير الأبناء اسوياء اصحاء ينعموا بحياتهم ، دون امراض وعلل نفسية يتبع الآتى :-
_ ان يبذل الوالدين قصارى جهودهما ، فى ان يجعلا مبدا التساوى فى معاملتهم لأبنائهم نصب
اعينهم ، فى كل المعاملات والتعاملات اليومية ويكون ذلك التساوى كالآتى :_
1 _ التساوى فى توزيع الماكل والشراب ، والملبس ، والهدايا ، والتنزه والرحلات ،
2 _ المساواة فى التكلم والحديث وعرض الآراء ، وايضا فى الضحك ، والمشاركة العادلة ،
3 _ اتخاذ القرارات باشراك الأبناء جميعهم ، اذا راى الأبوين ان الموضوع المطروح اخذ قرار
بشانه ، يسمح بمشارك الأبناء فى الآدلاء بارائهم ،
4 _ وطالما ان الموضوع المعروض يتطلب اخذ قرار بشانه ، فلابد من تنفيذ قرار الأغلبية ،
مع مراعاة احساس الأقلية بان رايهم ، كان صائبا ولكن الفوز للاغلبية ، وايضا فان هذا يعلمهم
كيفية احترام الديمقراطية والعمل على ترسيخ قواعدها ،
5 _ الأهتما بالأنصات والأستماع الى آرآئهم ومطالبهم ، ومشاكلهم ، سواء مجتمعين لو ان
الأمريخصهم جميعا ، وفى حالة المطالب الشخصية فتكون الأستماع اليهم فرادى ، وذلك ينمى
لديهم احترام خصوصية الآخرين ،
_ العزيزة الجميلة / " زهور "
ان كل ما اوردتيه هو ده المبادىء الأساسية لزرع " الحب " ، بمعناه الحقيقى ، وينتج عنه :_
! _ ابناء اسوياء لا عقد نفسية او صحية او عقلية لديهم ،
2 _ يتولد لدى الأبناء ذهن صاف ، وهدوء وتروى ، وصفاء نفس ،
3 _ يجعل لهم افق واسع ، يساعدهم على تحصيل العلم والدروس ، مما يجعلهم يحصلون على
اعلى الشهادات العلمية والدراسية ،
4 _ يجعل منهم اخوة متحابين متماسكين ، يحب بعضهم البعض ، يتفان كل منهم فى خدمة الآخر
وينمو فيهم روح انكار الذات ،
5 _ يولد لديهم حب الآخر والتراحم ومساعدة المحتاج ، وكبار السن ، والأنصهار والتغلل فى
المجتمع والسهر على خدمته ،
6 _ يعودهم على محاربة الفساد ، والرشوة ، ومراعاة ضميرهم فى عملهم ، وقضاء حوائج
الناس ، دون انتظار اى مقابل ،
7 _ ويجعلهم عند اعتلائهم المناصب الكبيرة ، يحبون وطنهم ،يبذلون الغالى والنفيس ، لرفعة
شان وطنهم ،
8 _ وتكون الرومانسية والمشاعر والأخلاق الحسنة ، هى عنوان تعاملهم مع الآخرين ،
9 _ تنير الطريق امامهم ، مما يجعل حياتهم ذات طعم خاص ، كلها امل وتفاؤل وحب ، مما
يولد لديهم حب العمل والأجتهاد فيه ،
ويوجد من المعانى الجميلة الكثير ... والكثير ... والكثير ...
التمييز مرض يساهم الابناء للاسف في استفحاله
فلايوجد اب في الدنيا يستطيع القول بأنه عادل
لان الابناء يشكلون جزءا من المعادلة ...نعم
اذا عدل الابناء فيما بينهم استطاع الاب ان يجد
قاسما مشتركا بين الجميع ..والتميز له انعكاسات
خطيرة على نموالابن بكل معاني النمو ..وقد
يحول مسار حياته بشكل سلبي ..الابناء عليهم
دور يجب ان يدركوه وهذا الذي لانتذكره في
مناقشة الموضوع لان الابناء هم الجانب
الاخر من معادلة التمييز ...بأختصار متناهي
الاب لايمكن ان يكون عادلا بمعنى العدل
لان كل ابن له له مكان في قلب كل اب
ينظر له من زاويتها ..والابناء انانيون احيانا
كل منهم يريد ان يكون هو الابن الوحيد
يارب من اعماق القلب
أشكرك أخي نعم انه موضوع مهم لان أول ما يؤدي إليه التمييز بين الأبناء هو ظهور علاقة سلبية تنافرية بين الأبناء, فيميل الطفل المميز ضده إلى كره أخيه الآخر وغيرته منه كونه مقرباً من والديه, وحسده على الحنان والرعاية التي يحظى بها, والتي جاءت على حساب وجوده واحتياجاته النفسية والعاطفية.وأشكرك على المشاركة الرائعةشـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
[imgr]http://img102.herosh.com/2009/10/07/598512363.jpg[/imgr]
[imgr]http://img102.herosh.com/2009/10/07/598512363.jpg[/imgr]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي العزيزة زهور
موضوعك فعلا مهم جدآ
لاننا في هذه الايام نرى الاخوة يكرهون بعضهم البعض فعلا من وراء التمييز الذي حصل عندهم من البداية ولكن ليس لنا ان نلوم الاهل على كل ما يفعله الاولاد فهناك ابناء يكون بطبعهم عدائيين
يكرهون كل من حولهم حتى اخواتهم
ولذلك من الافضل ان نحاول ان نزرع في نفوسهم حب بعضهم البعض ونتكل على الله
بان يوفقنا للوصول لهدفنا
تقبلي مروري
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
أشكرك على المشاركة الرائعةشـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
[/align][/cell][/table1][/align]
[imgr]http://img102.herosh.com/2009/10/07/598512363.jpg[/imgr]
[align=center][/align]بسم الله الرحمن الرحيم
[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
[/align]الموضع حقيقة مهم جداً جداً لأن آثاره النفسية والاجتماعية علي الأبناء بجد خطير ويكفي أن ندلل علي تلك الخطورة بما وصلت إليه العلاقات العائلية وخاصة في صعيد مصر حيث تحرم المرأة من حقها المشروع في ميراث والدها أو والدتها ، وقد ترتب علي ذلك انتشار جرائم العنف العائلي ، بالإضافة إلي تأصيل الحقد بين الأخوة وخاصة التمييز بين الإناث والذكور في المعاملة علي أي مستوي .
لذا فقد أسعدني أن هناك مشروع قانون تجريم حرمان المرأة من ميراثها .
والموضوع في حاجة إلي مناقشات جادة من زوايا متعددة ، وذلك في مختلف مؤسسات التنشئة بمستوياتها المختلفة .
وشكراً لك اهتمامك بهذا الموضوع .
تقبلوا تحياتي .
د . رضا محمد عريضة .
السلام عليكم
موضوع مهم جدا التفرقة بين الابناء في الصيغر تكون لها نتيجة خطيرة عندما يكبرون فهناك سلوك خاطئ من الاباء عندما يهتمون بالطفل الاصغر ويهملون الاكبر بدعوي انه صغير ويحتاج رعاية فمن المهم رعايةالاطفال الصغار ولكن لا يهملون باقي الاطفال حتي لا تكون الغيرة التي قد تستمر وتؤدي لنتائج خطير عندما يكبرون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان من اخطر المشاكل ان تمييز بين اولادك في المعاملة لان ذلك يولد الحقد بين الاخوة ولان كل واحد محتاج للاخر ولايعلم الزمن شو مخبي![]()
موضوع مهم جدا يازهور بجد بحييكى عليه جدا
التفرقة بين الابناء
فى كتييييير جدا بيفرقوا بين الابناء ولا يشعرون بأنهم يفرقون بينهم فى المعاملة و فى الاحساس نفسه ايضا .
واعتقد ان فى اباء وامهات كذلك وللاسف بيولد غيرة كبيرة بين الاخوات وممكن تقلب بكره بسبب الام والاب وهم لا يشعرون بمدى اهمية الامر
شكرا ليكي يازهور وفى النهاية ياريت التعادل وعدم التفرقة بين الابناء حتى لا يوبد حقد وغيرة وعدم حب بينهم ...
![]()
اللهم اشرح لى صدرى ** ويسر لى امرى
[frame="1 98"]اشكركم الجميع على المشاركة شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية [/frame].
[imgr]http://img102.herosh.com/2009/10/07/598512363.jpg[/imgr]
التمييز وعدم العدالة والمساواة بين الأبناء مشكلة يقع فيها الكثير من الآباء والأمهات والمربين سواء بشكل متعمد أو غير متعمد.
يروي الطبيب الشاب محمد سالم خبرته وتجربته في هذا الموضوع فيقول:
أنجب أبي في البداية ثلاث بنات، ثم أتبعهن بثلاثة أولاد، لكن الولد الأول فينا ظل له مكانة خاصة ومميزة، ويحظى بحب أبي وتفضيله علينا، وقد انعكس ذلك على أمي هي الأخرى التي أصبحت تفضل أخي الأكبر. كانا يحاولان إخفاء هذا التفضيل، ولكنه كان واضحاً ومعروفاً. والغريب أن أخي الأكبر أُصيب بمرض فزاد الحب له، وأنفق أبي الكثير على زواجه وخصه بعطية كبيرة دوننا. صحيح أن الله أكرمنا وفتح لنا أبواب الخير والرزق، ولكننا نترحم على أبي، وكنا نريد أن يعدل بيننا ولا يفضل أخي الأكبر علينا.
أما إبراهيم مراد الموجه بوزارة التعليم فيقول:
رحم الله أبي كان يفضل أخي الأكبر علينا ويخصه بأدق أسرار عمله، ويقول: إنه يشقى في تحمل المسؤولية معه، وكان يتخذه صديقاً له، أما نحن الصغار فلم يكن يقربنا منه. وبعد وفاة أبي استولى أخي على كل شيء، ولم نأخذ من ميراث أبي أي شيء، وكان هذا مصدر ألم متجدد لنا جميعاً، خاصة وأن فينا من لم يوسع الله عليه في الرزق، بينما أخي الأكبر يتمتع بكل الثروة هو وأولاده. ومنا من لا يترحم على أبينا، ومن أبنائنا الذين يعانون من لا يذكره بخير.
وتحكي فاطمة عبد الواحد الموظفة في إحدى الهيئات الحكومية قصتها فتقول:
لقد نشأت في أسرة تفضل الذكور على الإناث، وتحرم الإناث من الميراث، وتهمل تعليم الإناث، ولولا توفيق الله ورعاية خالي لي ما أكملت تعليمي الجامعي، فقد كان يتكفل بنفقتي. كانت الأسرة تفرّق بيننا حتى في الطعام. فاللحم يوزع أولاً على الذكور، فإذا بقي منه شيء يُوزع علينا، وإن لم يتبق شيء لا نتذوق طعم اللحم بالشهور. وكان خطأ الذكر يُغتفر أما أصغر خطأ للأنثى فلا يُغتفر. وحرمني أبي من الميراث كما هو سائد في عائلته وبلدته، ومع هذا فأنا التي وقفت بجانبه في مرضه، وأنفقت عليه من مالي بينما تخلى عنه أبناؤه الذكور الذين كان يفضلهم علينا.
إن المساواة الدقيقة يجب أن تكون مساواة في الطعام، ومساواة في توزيع الكلام، ومساواة في توزيع الانتباه والاهتمام، ومساواة في توزيع النظرات والضحك والمداعبات، كل هذا بقدر الإمكان، لذا يجب أن يحرص الأب أن يسعى إلى تحقيق العدالة في هذا الجانب، كذلك المساواة في الهدايا والعطايا والمساواة باتخاذ القرارات من خلال استشارة الجميع بدون استثناء، وأخذ القرارات بالأغلبية فيما يخصهم. وهناك المساواة بالمشاركة باللعب والمساواة في كلمات المحبة.
وهناك جانب مهم جداً، وهو: المساواة في الإصغاء والاستماع؛ فالأبناء يتفاوتون في الجرأة والخجل، وليس كل واحد منهم يبادر بالحديث ويستأثر بأذن والديه واهتمامه، ومنهم من تزيد متعة الاستماع إليه ومنهم من تقل، ولضبط هذا الجانب الصعب ولتلبية حاجة الأبناء إلى الاستماع إليهم والاهتمام بهم والتعبير عن أفكارهم، لتلبية كل ذلك يجب تخصيص وقت للأحاديث الخاصة. فمن الضروري أن يشعر الأبناء بأن هناك وقتاً مخصصاً لكل منهم تُحترم فيه خصوصيّاتهم.
تسلم ايدك يا زهور علي موضوعك المهم جدآ
جزاكي الله كل خير
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
تسلم الايادي المبدعة اخت زهور
وجزاكي اللة خير
تحيتي لكِ
حـــــــائر الشوق
بسم الله
طرح مميز اخيتي
اشكرك بالبداية علية
اود ان اقول اني لي من الأبناء اربعة
3 ذكور وابنة واحدة
لكن يعلم الله اني اعاملهم نفس المعاملة الا في حالة واحدة
اذا مرض احدهم يكون اهتمامي به اكثر
اخيتي سلمت يمناكي
تحيتي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( اعدلوا بينهم ولو فى القبل) صدق المعلم والمربى الاول للبشرية **والانسان الذى ينشأ فى اسرة لاتساوى بين ابنائها لايصبح شخصا سويا ولاطبيعيا وانما يكون حاقدا يكره كل من حوله يشعر بالظلم والاضطهاد
د/ عزت التونسى اخصائى نفسى
هذا شيك مؤكد
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
احتفظ بهذا الموضوع في :