منتديات محيط

 

العودة   منتديات محيط > المنتدى الثقافي > منتدى المعلومات > موسوعة الشخصيات العامة

Notices

موسوعة الشخصيات العامة اسألنا عن أي شخصية عامة نجيب لها قرارها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2009, 08:54 AM   #1
ميساء
منتدى التدريب الاعلامي
 
تاريخ التسجيل: 31-08-2009
المشاركات: 154
معدل تقييم المستوى: 2
ميساء is on a distinguished road
Post ابن زهر

اشتهرت أسرة ابن زهر بالسياسةوالطب والفلسفة، وبرز منهم: عبد الله بن زهر، زهر بن زهر، عبد الملك بن زهر، محمدبن زهر.

سيرتهم:
إن أسرة ابنزهر من أسر الأندلس النابغة فيالطبوالأدب، والشعروالسياسة. استقرأبناؤها أولاً في جفن شاطبة من الجنوب الشرقي، ثم تفرّق حفدتهم في عدة حواضر. وتوالى نوابغهم في أعلى مراتبالطب،والفقه، والشعر، والأدب، كما تولوافي أرفع مناصب الإدارة والوزارة. وقد رأينا أن نفرد للأطباء منهم ذكراً يتناول أهمالمنجزات في حقلالطب.
عبد اللهبن زُهر
هو أبو مروان عبد الملك بنأبي بكر محمد بن زُهر الايادي. اشتغل بالفقه كأبيه، إلا أنه اشتهربالطب. مارس في حواضر الشرق أولاً،فتولى رئاسةالطبفي بغداد، في منتصف القرنالخامس للهجرة، ثم في مصر، فالقيروان. وعاد إلى بلاده، فاستقر في دانية على عهدالأمير مجاهد الذي قربه إليه وأجزل له العطاء، ومن بلاط هذا الأمير طار ذكره فيأنحاء الأندلس والمغرب، وظل في دانية متمتعاً بالجاه العريض، والثروة الطائلة، حتىوفاته، على ما في (المطرب) لابن دحية و (وفيات الأعيان) لابن خلكان. ويقولابن أبيأصيبعةأنه ترك دانية إلى إشبيلية حيث توفي.
زهر بنزُهر
هو أبو العلاء زهر بن أبيمروان عبد الملك، ابن السابق، عرف بأبي العلاء زهر، وصحف اسمه باللغة اللاتينية، فيالقرون الوسطى على أشكال شتى، اشهرها تصحيف (أبو العلاء زهر). وهذا دليل على شهرتهوسير اسمه في أوساطالطب، وحلقات الأطباء الأوروبيينإذ ذاك. وكان قد أتقن هذا العلم على أبيه، كما درسالفلسفةوالمنطق، وأخذ الأدب والحديث من شيوخ قرطبة. وجعل يمارسالطبنظرياً وعملياً، فخرّج عدة تلامذة، وأصبح علماً في تشخيص الأمراض وبلغتشهرته المعتمد بن عباد، أمير إشبيلية، فاستدعاه إليه وألحقه ببلاطه، وكان لجده أبيبكر محمد ضيعة صادرها أرباب السلطان، فأعادها المعتمد إليه. وظل أبو العلاء في بلاطإشبيلية حتى غزاها المرابطون وأُسر أميرها سنة 484 هـ. ثم استدرجه السلطان يوسف بنتاشفين المرابطي لخدمته، فالتحق ببلاطه، فوره منصب الوزارة. وكانت وفاته من تأثيرنُغْلة، أي دمَّل فاسد، بين كتفيه، سنة 525 هـ في قرطبة، على قول ابن الأبار وابندحية ومن أخذ عنهما، ونقل جثمانه إلى إشبيلية. إلا أنابن أبي أصيبعةيقول أنه توفي بإشبيلية.
عبد الملكبن أبي العلاء بن زُهر
هو أبو مروان عبد الملك بنأبي العلاء زهر، ابن السابق، وأشهر أبناء الأسرة. ولد في إشبيلية، ولم يذكر مترجموهسنة ولادته، وقد تكون بين 484 و 487 هـ. كان أشهر أطباء عصره بالأندلس.
ويذكر له تاريخالطبتجار خطيرة، وملاحظات دقيقة، وإضافات جمّة، منها وصفه الأورام الحيزوميةوخرّاج التامور، وهي أمراض لم توصف من قبل، وكان أول طبيب عربي أشار بعملية شقالحجب منها شرحه لطريقة التغذية القيسرية أو الاصطناعية، بطريق الحلقوم أو بطريقالشرج. وقد دوّن كل ذلك في سلسلة من المؤلفات أهمها: كتاب التيسير في المداواةوالتدبير الذي ترجم وطبع عدة مرات، كتاب الاقتصاد في إصلاح النفس والأجساد، كتابالأغذية، كتاب الجامع.
وافاه الأجل من جرّاءخرّاج خبيث، سنة 557 هـ في إشبيلية، ودفن خارج باب النصر، وخلّف ابناً هو أبو بكرالشاعر والطبيب وابنة طبيبة. ومن غريب الصدف أن أباه قد توفي بتأثير دمّل خبيثكذلك.
محمد بنزُهر
هو أبو بكر محمد بن أبي مروان، ابنالسابق، ويعرف بالحفيد ابن زهر، وُلد بإشبيلية سنة 507 هـ. جرى على سنن آبائه منالتثقفبالطبوالأدب.
انصرف في الشؤون الطبيةإلى الناحية العملية، فكان حسن المعالجة، جيد التدبير، لا يماثله أحد في ذلك. ولميذكر من تأليفه إلا رسائله في طب العيون. وكان مع ابن زهر بنت أخت له علمهاالطب، فمهرت في فن التوليد وأمراض النساء. بيد أن هباتالملك للطبيب، وإقباله عليه، مع ما أنعم الله عليه به من عريض الجاه، أثار حسدالوزير أبي زيد عبد الرحمن، فعمل على دسّ السم له ولبنت أخته، فتوفيا سنة 595هـ.
وتجدر الإشارة إلى أن شهرةأبي بكر بن زهر لا تقوم على إنجازاته في حقل الطب وحده، بل بصورة خاصة على شعره، لاسيما موشحاته المبتكرة التي كان فيها من المقدمين، وقد تثقف، إلى ثقافته الطبيةالعلمية، بثقافة فقهية لغوية أدبية متينة وعميقة. وله موشحه المشهور (أيها الساقي) الذي انتشر في المغرب والمشرق.
عبد اللهبن زُهر
هو أبو محمد عبد الله بنأبي بكر، ابن السابق، ولد في إشبيلية سنة 577 هـ، وأبوه في شيخوخته. فاهتم بهاهتماماً شديداً، وثقفه على يده فيالطبوالأدب. حتى إذا شب جعله فيخدمة الملك المنصور الموحدي، ثم خدم خليفته الملك محمد الناصر. وظل معززاً فيمركزه، ونال شهرة باكرة في ميدانالطبالعملي، حتى توفي مسموماًكأبيه سنة 602 هـ برباط الفتح في طريقه إلى مراكش، وهو في شرخ الشباب، غير مستوفالخامسة والعشرين. وترك ولدين: أبا مروان عبد الملك، وأبا العلاء محمداً الذي كان،هو أيضاً، طبيباًمشهوراً.

ميساء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن »02:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
منتديات شبكة الإعلام العربية محيط - جميع الحقوق محفوظة - شركة ARABIAINFORM إحدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات all rights reserved
الموضوعات و المشاركات في المنتدى مسئولية أصحابها و لا تعتبر بالضرورة رأي إدارة المنتدى