جولولي | نائب الرئيس الأفغاني.. تاريخ أسود من الانتهاكات الجنسية
  • كمال الشناوي
  • مايا دياب
  • يونس شلبي
  • شمس البارودي
  • رشدي أباظة
  • كيم كاردشيان
  • أوزجي جوريل
  • مونيكا بيلوتشي
  • ريهام حجاج
  • ريم مصطفى
  • ياسمين صبري
  • محمود عبد العزيز

القاهرة - Gololy

كشف مسئولون أفغان، أن عبد الرشيد دوستم، نائب رئيس البلاد، غادر إلى منفاه في تركيا، وسط اتهامات له بتعذيب واغتصاب خصم سياسي.

نائب الرئيس الأفغاني، اعتبره الكثيرون “أمير حرب” لديه سجلا قاتما من الانتهاكات الحقوقية والجرائم، كما أنه أصبح مثالا للإفلات من العقاب في أفغانستان.. ورجحوا أن يكون سفره إلى تركيا، سعيا إلى الإفلات من المتابعة القضائية، نهاية لمساره في أفغانستان.

المتحدث باسم دوستم، بشير أحمد تحياني، قال: إن المسئول الأفغاني سافر إلى تركيا بغرض زيارة عائلته وإجراء فحوص طبية.. ولم يستبعد المتحدث أن يعود دستم مستقبلا إلى البلاد، لكنه لم يحدد تاريخا لذلك.

عبد الرشيد دوستم، اتهم خلال العام الماضي، بتوجيه أمر لحراسه، باختطاف واغتصاب خصمه السياسي، أحمد عشقي.. ومارست دول غربية ضغوطا لبدء تحقيق في الاتهامات، كما قدم المشتكي شهادة طبية تؤكد الاعتداء عليه، لكن دستم ظل حرا طليقا.

صحيفة “إندبندنت” الإنجليزية، ذكرت أن دوستم غادر إلى تركيا، بعدما وجه أمرًا لـ10 أفراد من المكلفين بحراسته، باختطاف واغتصاب السياسي وحليفه السابق، أحمد عشقي، وذلك خلال لعبة “بوزكاشي” المعروفة في التراث الأفغاني، والتي تستخدم فيها الخيل ويتنافس فيها المشاركون على ذبيحة الماعز.

أحمد عشقي - وهو حاكم سابق في ولاية جوزجان الشمالية - قال: إن دوستم ومعه 10 رجال آخرين اعتدوا عليه، أثناء احتجازه قسرا داخل مجمع يتبع نائب الرئيس، في نوفمبر 2016.. إلا أن دوستم نفى هذه الاتهامات، مؤكدًا أن المخابرات الأفغانية هي التي احتجزت عشقي، فيما لم توجه الحكومة أي اتهامات رسمية للجنرال دوستم بل وجه له الرئيس أشرف غني دعوة للانضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية عام 2014.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 2 + 1

أخبار الرئيسية: